بدعم هولندي تأسيس شبكة النساء المهندسات في عدن

عدن – مايو 2026م
عُقد في العاصمة عدن مؤتمر تأسيس شبكة النساء المهندسات، وتقديم ورقة سياسات بعنوان “تعزيز مشاركة المرأة المهندسة: التحديات والفرص”، وذلك ضمن برنامج تعزيز الوصول الشامل إلى العدالة في اليمن – النسخة الثانية (PIAJY2)، بتمويل من الحكومة الهولندية وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بالشراكة مع مؤسسة آفاق شبابية.
وشهد المؤتمر حضور ممثلين عن نقابة المهندسين، والقطاع الخاص، ومكتب الأشغال العامة بعدن، وهيئة الأراضي، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمهندسات والمهتمين بقضايا تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها المهنية في القطاع الهندسي والعمراني.
وخلال المؤتمر، أكد الدكتور محمد حمود، أستاذ الهندسة المعمارية المشارك بكلية الهندسة وعضو نقابة المهندسين وشعبة المهندسين بمحافظة عدن، أن تمكين المرأة المهندسة لم يعد خيارًا تكميليًا، بل ضرورة تنموية تفرضها احتياجات المجتمع ومتطلبات بناء الدولة، مشيرًا إلى أن المرأة اليمنية أثبتت حضورها العلمي والمهني وقدرتها على الإسهام الفاعل في مختلف التخصصات الهندسية.
وأوضح أن تأسيس شبكة النساء المهندسات يمثل خطوة مؤسسية مهمة نحو تعزيز المشاركة المهنية وصناعة فرص حقيقية للمهندسات الشابات، مؤكدًا أهمية دعم المبادرات المهنية النسوية وربطها بالمؤسسات الأكاديمية والنقابية بما يسهم في بناء كفاءات هندسية قادرة على خدمة المجتمع والتنمية في محافظة عدن واليمن عمومًا.
من جانبها، رحبت مؤسسة آفاق شبابية بالحاضرين والمشاركين، مؤكدة أن المؤتمر يعكس الاهتمام المتزايد بتمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات المهنية، لا سيما المجال الهندسي الذي يُعد من الركائز الأساسية في بناء المجتمعات وتطورها.
وأكدت المؤسسة أن شبكة النساء المهندسات تمثل مساحة مهنية لتبادل الخبرات وبناء العلاقات المهنية وتعزيز حضور المرأة في مواقع التأثير وصناعة القرار، مشيرة إلى استمرار جهودها في دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة وخلق بيئات مهنية داعمة للإبداع والقيادة.
بدورها، أكدت المهندسة صفاء معطي، رئيس شبكة النساء المهندسات، أن المؤتمر يمثل رسالة واضحة تؤكد قدرة المرأة المهندسة على البناء والقيادة وصناعة التغيير، مشيرة إلى أن الهندسة ليست مجرد مشاريع ورسومات، بل رؤية وقدرة على تحويل التحديات إلى إنجازات تخدم المجتمع والتنمية.
وأضافت أن
ارسال الخبر الى: