بدايات مسلسلات الموسم نظرة في الحلقات الأولى
منذ منتصف ليل يوم الثلاثاء الماضي، بدأ عرض المسلسلات الخاصة بموسم الدراما هذا العالم. أعمال درامية يغلب عليها الطابع الاجتماعي الواقعي. اللافت أن معظم الأحداث تشكل عودة إلى الماضي القريب، خصوصاً تلك التي تتناول حقبة ما قبل سقوط النظام السوري وبعده. وقبل التوقف عند ردود الفعل الأولية وتقييم الانطلاقة، تبدو النظرة الأولى إلى هذه الأعمال كافية لرصد ملامح الموسم واتجاهاته العامة.
الخروج إلى البئر
شكل مسلسل الخروج إلى البئر، كتابة سامر رضوان وإخراج محمد لطفي (العربي 2 والعربي بلس والثانية)، تحدياً واضحاً لجهة المشاهد التي نقلت جزءاً من عمليات الاعتقال والتعذيب داخل سجن صيدنايا. من الحلقة الأولى، جاءت الآراء مثنية على القصة التي تروي حكاية العصيان الذي جرى عام 2008 في سجن صيدنايا وثورة المساجين التي وصلت إلى حدود اعتقال ضابط في الفرع وضربه، وعملية تفاوض بين السجناء وقيادة المعتقل. المسلسل من بطولة جمال سليمان وكارمن لبس وعبد الحكيم قطيفان وغيرهم.
مولانا
من اللحظات الأولى لبدء عرض مسلسل مولانا، قصة لبنى حداد وكتابة كفاح زيني وبطولة تيم حسن ومنى واصف وإخراج سامر البرقاوي، أظهر المتابعون إعجابهم وأشادوا بالنّص، مشدّدين على قدرة تيم حسن في التلون عاماً بعد عام، ليشكل الحلقة الأقوى بين منافسيه.
بالحرام
لم يستسغ الجمهور الحلقات الأولى من مسلسل بالحرام لفادي حسين وشادي كيوان، وإخراج فيليب أسمر. الملل يسيطر على الحلقة الأولى، إذ تدور الحكاية في سياق مبهم أشبه بروايات الألغاز القديمة. ردات الفعل جاءت سلبية، بسبب الإخراج أولاً، وسيناريو يفتقر إلى معايير الالتزام بحوار يطرح قصة مشوقة، في حين حضر أداء لافت لبعض الممثلين المشاركين، مثل تقلا شمعون وعمار شلق وطارق تميم.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةالخروج إلى البئر: ما حدث في سجن صيدنايا بين 2007 و2008
مطبخ المدينة
بداية باردة لمسلسل مطبخ المدينة للمخرجة رشا شربتجي. على الرغم من ذلك، شكل حضور مجموعة من الممثلين السوريين قاعدة جذب عند المشاهد. من المبكر الحكم على قصة علي وجيه الذي تخصص لسنوات بالدراما الاجتماعية الشعبية، لكن
ارسال الخبر الى: