بدائل تعليمية وإرجاء امتحانات خلال الحرب على إيران
واصلت المدارس والجامعات في إيران العمل خلال الحرب الإسرائيلية، غير أن بعضها اضطر إلى إرجاء امتحانات أو اعتماد بدائل عمل افتراضية.
انسحبت تداعيات الاعتداء الإسرائيلي على إيران على القطاع التعليمي، والذي يشهد نهاية العام الدراسي، واضطرت جامعات إلى تأجيل امتحانات نهاية الفصل، وإرجاء مناقشة أطروحات الدكتوراه والماجستير، فضلاً عن العديد من التعديلات التي شهدها عمل المدارس في مختلف المراحل الدراسية.
وطاولت الهجمات الإسرائيلية 21 محافظة إيرانية من أصل 31 محافظة، وأسفرت عن مقتل نحو 610 مدنيين وإصابة أكثر من 4700، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة. وبلغت حصيلة الضحايا في القطاع العلمي 28 قتيلاً، من بينهم 14 عالماً، 12 منهم علماء نوويون، واثنان متخصصون في الذكاء الاصطناعي.
في 4 مايو/أيار الماضي، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الأطفال والطلاب هم الأصول الثمينة للبلاد، ومستقبلنا يُبنى من خلال التعليم والتدريب المناسبَين لهؤلاء البُناة على أيدي المعلمين، وفق وكالة إرنا الرسمية.
قال الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: الأطفال والطلاب هم الأصول الثمينة للبلاد، ومستقبلنا يبنى من خلال التعليم والتدريب المناسبين لهؤلاء البناة على أيدي المعلمين.https://t.co/FKiLtZ491Qpic.twitter.com/MzsVxqK80Y
— وكالة إرنا العربیة (@irna_arabic) May 4, 2025
وكشف الأستاذ المشارك في كلية الهندسة المدنية والبيئية بجامعة تربية مدرس، محمد رضا شهبازبكیان، في اتصال مع العربي الجديد، أن السنة الدراسية في مدارس إيران تنتهي عادة في أوائل شهر يونيو/حزيران، وتستمر حتى منتصف أو أواخر الشهر نفسه بالنسبة للجامعات. عدد الطلاب في مدارس إيران يقارب 15 مليون طالب، مع نحو مليون مدرس موزّعين على قرابة 120 ألف مدرسة، بينما يصل عدد طلاب الجامعات إلى نحو 4.5 ملايين طالب، من بينهم قرابة مليون طالب في الجامعات الحكومية، إضافة إلى نحو 80 ألف أستاذ جامعي، موزّعين على 2,500 مؤسسة للتعليم العالي.
يضيف: جامعة تربية مدرس هي جامعة بحثية حكومية كبرى في طهران، وتضم نحو 10 آلاف طالب وقرابة 700 ضمن هيئة التدريس. أدت الحرب الإسرائيلية إلى تأجيل مقابلات القبول لشهادة الدكتوراه، لكن سُمح بإجراء مناقشات رسائل الماجستير والأنشطة
ارسال الخبر الى: