بس يا بحر فيلم شاركت فيه حياة الفهد بلا شروط

24 مشاهدة

قبلت على الفور، من دون شروط. بهذا الحسم وصفت حياة الفهد (1948 ــ 2026)، في إحدى مقابلاتها الصحافية، مشاركتها في فيلم بس يا بحر (1971). ومع رحيلها صباح اليوم الثلاثاء، يعود هذا العمل إلى الواجهة بوصفه أكثر من محطة عابرة في مسيرتها، بل تجربة استثنائية ارتبطت ببداياتها وبمحاولة مبكرة لتقديم صورة مختلفة عن المجتمع الكويتي قبل النفط، في فيلم ظلّ، حتى اليوم، علامة فارقة في تاريخ السينما الخليجية.

في المقابلة نفسها مع الجريدة الكويتية عام 2015، ربطت حياة الفهد مشاركتها في بس يا بحر بمرحلة عودتها إلى التمثيل أواخر الستينيات، بعد فترة انقطاع، مشيرة إلى أن المخرج خالد الصدّيق اختارها لدور الأم بعد نجاحها في أعمال تلفزيونية، أبرزها الحدباء. وأكدت أنها لم تتعامل مع العرض كخطوة مدروسة، بل كفرصة مختلفة، إذ لم تضع أي شروط أو طلبات، وكان هدفها الأساسي خوض تجربة جديدة، خصوصاً في ظل غياب السينما بوصفها خياراً مهنياً واضحاً آنذاك.

ووصفت الفهد الفيلم بأنه من أهم محطات مشوارها الفني، وتحدثت عن الجهد الكبير الذي بُذل في تصويره والإتقان غير الطبيعي، وقد نجح في نقل قيم وعادات المجتمع الخليجي ما قبل النفط.

استعادت أيضاً تجربة عرضه في الكويت، وصرحت بأنها كانت تحضر يومياً إلى صالة السينما التي كانت ممتلئة، والناس في الخارج أكثر من الداخل. كما كشفت عن تفصيل من كواليس التصوير، حين رمت الدانة (اللؤلؤة) بقوة في لحظة انفعال، فأصابت المخرج في عينه، لكنه لم يتحرك كي لا يفسد المشهد.

/> نجوم وفن التحديثات الحية

رحيل حياة الفهد سيدة الشاشة الخليجية

يروي بس يا بحر، الذي كتبه عبد الرحمن الصالح، قصة شاب يسعى إلى الزواج من فتاة ينتمي أهلها إلى طبقة أكثر ثراء، فيجد نفسه مضطراً لخوض رحلة الغوص بحثاً عن اللؤلؤ لتأمين المهر. ومن خلال هذه الحبكة البسيطة، يقدّم الفيلم صورة أوسع عن المجتمع الكويتي في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، حين كان البحر مصدر الرزق الوحيد، وحين كانت المخاطر، من الغرق إلى هجمات القروش، جزءاً يومياً

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح