بترومسيلة قصة مؤسسة وطنية صنعت حضورها بالعمل وقدمت لحضرموت واليمن الكثير
24 مشاهدة
في زمن أصبحت فيه المؤسسات الوطنية أمام تحديات اقتصادية وتشغيلية كبيرة، تبرز بعض التجارب التي تستحق التوقف أمامها، ليس من باب المجاملة أو المديح المجرد، وإنما بالنظر إلى ما راكمته من أعمال وتجارب ومشاريع وحضور في خدمة المجتمع والاقتصاد الوطني.ومن بين هذه المؤسسات تأتي شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول بترومسيلة، التي تحولت خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز المؤسسات الوطنية العاملة في قطاع النفط والطاقة في اليمن، وأصبحت جزءًا مهمًا من المشهد الاقتصادي والخدمي في حضرموت.
فمنذ تأسيسها في ديسمبر 2011، حملت بترومسيلة مسؤولية إدارة وتشغيل عدد من القطاعات النفطية، وتوسعت مهامها لتشمل مجالات مرتبطة بالطاقة والكهرباء والمشاريع التنموية والمسؤولية الاجتماعية. ووفق التعريف الرسمي للشركة، فهي تعمل في استكشاف وإنتاج النفط والغاز ومشروعات الطاقة، وتشغل قطاعات نفطية في حضرموت، كما تدير منشآت ميناء الشحر لتصدير النفط، وتشارك في إنتاج الكهرباء.
بترومسيلة.. تجربة وطنية أثبتت قدرة الكادر اليمني
أحد أهم الجوانب التي تستحق الإشارة في تجربة بترومسيلة هو اعتمادها على الكفاءات الوطنية وقدرتها على إدارة عمليات نفطية وفنية معقدة في ظروف استثنائية.
وقد أُسست الشركة لتتولى تشغيل القطاع 14 بعد انتهاء اتفاقية المشاركة مع المشغل السابق، ثم توسعت مسؤولياتها وأصبحت تعمل في عدد من القطاعات النفطية، الأمر الذي جعلها نموذجًا لتجربة الشركة الوطنية القادرة على تحمل مسؤوليات كبيرة في قطاع استراتيجي.
وفي تصريحات سابقة للمدير العام التنفيذي للشركة محمد أحمد بن سميط، أشار إلى أن بترومسيلة أضافت إلى خزينة الدولة قيمة تصدير أكثر من 174 مليون برميل من النفط الخام منذ تأسيسها وحتى أغسطس 2022، مع استثناء فترة توقف التصدير خلال عام 2015.
وهذه الأرقام، إلى جانب طبيعة المهام التي اضطلعت بها الشركة، تعكس حجم المسؤولية التي تحملتها المؤسسة في مرحلة كانت فيها البلاد تمر بظروف بالغة الصعوبة.
من النفط إلى الكهرباء.. محطة غازية تخدم وادي حضرموت
لم تتوقف قصة بترومسيلة عند إنتاج النفط وتصديره، بل امتدت إلى قطاع الطاقة الكهربائية، وهو المجال الذي يمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.
ارسال الخبر الى: