باول استقلال الفيدرالي ثروة لا تقدر بثمن

28 مشاهدة

ووصف باول، في الكلمة التي ألقاها بمكتبة الرئاسية المطلة على ميناء بوسطن، الجامعات والمحاكم والكونغرس والبنك المركزي بأنها أساس وتجسيد ديمقراطيتنا، وقال إن استقلال مجلس الاحتياط ثروة لا تقدر بثمن تجب حمايتها.

وتعتبر كلمة باول واحدة من أكثر كلماته وضوحا في الدفاع عن استقلال مجلس الاحتياط الفيدرالي ، محذرا من أن قرارا واحدا من الإدارة الأميركية بإقالة مسؤولين في المجلس بسبب خلافات بشأن سيفتح الطريق أمام مستقبل تتم فيه معاملة المسؤولين المنتخبين بنفس الطريقة وهو ما يدمر في النهاية مصداقية المجلس التي أمضى عقود في بنائها.

يذكر أن باول الذي اصطدم باستمرار بالرئيس الأميركي دونالد خلال فترة رئاسته لمجلس الاحتياط الفيدرالي التي استمرت 8 سنوات، أنهى ولايته الثانية وترك المنصب في مايو الماضي. وخلفه كيفن وارش الذي اختاره ترامب لرئاسة المجلس.

وبعد انتهاء فترة رئاسته لمجلس الاحتياط الفيدرالي، اتخذ باول قرارا غير معتاد بالاستمرار في عضوية مجلس الاحتياط حتى انتهاء فترة العضوية في يناير 2028. وبهذا القرار حرم إدارة ترامب من فرصة تعيين عضو آخر في المجلس.

ورغم أن باول لم يذكر اسم ترامب صراحة في كلمته أمس، فإنه أكد مرارا أهمية حماية المؤسسات من الضغوط السياسية والحفاظ على ثقة الجمهور باستقلاليتها.

وقال: مثل العديد من المؤسسات الأخرى، يخضع مجلس الاحتياط الفيدرالي لاختبارات تحمل. وقد أحسن صنعا باختياره حماية قرارات السياسة النقدية من الضغوط السياسية. وقد فعلت جميع الدول ذات الاقتصادات المتقدمة الأخرى الشيء نفسه.

واعتراف باول في كلمته بارتكاب أخطاء كرئيس لمجلس الاحتياط الفيدرالي كما حدث عندما ارتفعت الأسعار بسرعة أثناء جائحة فيروس المستجد عام 2020 نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد. وكان العديد من خبراء الاقتصاد يعتقدون أنه يجب قيام البنك المركزي برفع أسعار لكبح بسرعة أكبر مما حدث.

وأضاف نحن في مجلس الاحتياط بشر وغير معصومين.. عندما نرتكب أخطاء يجب أن نعترف بها ونعمل على تصحيحها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح