بالفيديو تجارة الأسلحة في الجيش السوري وخفايا صفقات سرية بمليارات الدولارات
في عهد نظام بشار الأسد

في واحدة من أخطر القضايا التي شهدتها سوريا خلال السنوات الأخيرة، تتكشف تفاصيل تجارة الأسلحة داخل الجيش السوري، حيث كشفت شهادات ضباط سابقين عن عمليات بيع سرية لعتاد عسكري إلى جهات خارجية، على رأسها قوات خليفة حفتر في ليبيا. العميد بسام الطويل ، الضابط السابق في الجيش السوري، يسلط الضوء على هذه الصفقات، كاشفًا آليات النقل، مصادر التمويل، وانعكاسات هذه العمليات على مستقبل الجيش السوري.
وفقًا للعميد الطويل، تمت عمليات بيع الأسلحة عبر الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد ، شقيق رئيس النظام السوري، ويؤكد أنه تم نقل معدات عسكرية ثقيلة عبر طائرات النقل العسكري ، مشيرًا إلى أنه بحسب السجلات العسكرية الخاصة بلواء النقل، نُفذت رحلات جوية إلى بنغازي، وتم بيع نحو 50 دبابة من مخزون الجيش السوري لصالح قوات حفتر، إضافة إلى 16 إلى 18 راجمة صواريخ ، وحوالي 280 طنًا من الذخيرة .
عند سؤاله عن الأدلة التي تثبت هذه العمليات، يجيب العميد: اطلعت على السجلات العسكرية التي توثق هذه الرحلات، كما أكد لي الضباط والطيارون الذين شاركوا في هذه العمليات أن طائرات إليوشن 76 التابعة للواء النقل نقلت العتاد إلى ليبيا ، وعادت محملة بصناديق خشبية مليئة بالأموال .
ويضيف أن هذه الأموال لم تخضع لأي رقابة حكومية، بل كانت تُسلم مباشرة إلى مسؤولين كبار داخل النظام السوري، مما يعكس حجم الفساد الذي ينخر في مؤسسات الدولة العسكرية.
يرى العميد الطويل أن حاجة حفتر إلى التسلح جاءت بسبب الحظر الدولي المفروض على ليبيا، مما دفعه للبحث عن مصادر غير رسمية. ويقول: حفتر كان بحاجة إلى السلاح، وسوريا كانت بحاجة إلى الأموال، فوجد النظام السوري في هذه الصفقة مصدر دخل سريعًا . كما أشار إلى أن روسيا لم تكن قادرة على تعويض الجيش السوري عن المعدات التي باعها، بسبب انشغالها بالحرب في أوكرانيا.
مع استمرار هذه الصفقات، يزداد القلق بشأن مدى قدرة الجيش السوري على تعويض خسائره
ارسال الخبر الى: