تمسك سعودي بالحياد وعرض قطري عماني للتوسط وتكشير إماراتي بحريني انقسام خليجي بشأن إيران

55 مشاهدة

اتسعت رقعة الانقسامات في الأوساط الخليجية، الأربعاء، بشأن التعامل مع إيران بالتزامن مع قرع الرئيس الأمريكي بوابة دولها رسمياً.

وبدأت المواقف الرسمية للدول الخليجية متباينة؛ حيث انحازت دول للسلام وأخرى تمسكت بالحياد والقليل منها بقي بالدائرة الأمريكية.

على صعيد المساعي للعب دور وساطة، جددت سلطنة عمان على لسان مندوبها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة دعوتها لخفض التصعيد، وكذلك الأمر بالنسبة لقطر التي أعلنت دعم جهود السلام. أما السعودية فقد أصدرت بياناً باسم مصدر بوزارة الخارجية يجدد تمسكها بالحياد وينفي ما وصفها البيان بمزاعم سعيها لإطالة أمد الحرب، بينما أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصالاً برئيس الوزراء الباكستاني الذي تقود بلاده وساطة حالية بين طهران وواشنطن، كرست وفق وسائل إعلام سعودية لمناقشة آلية الدفع بعملية السلام في المنطقة.

وخلافاً للدول الثلاث البارزة في مجلس التعاون الخليجي، بدأت أصوات أخرى أكثر تطرفاً كالإمارات الطامحة للسيطرة على جزر بهرمز، وقد أبدت تلهفاً للحرب وقرعت طبولها بالحديث على لسان مستشاري الرئيس محمد بن زايد عن حجم القوات الأمريكية الضخمة التي وصلت المنطقة وعن تشبثها بالتحالف مع أمريكا، كما يقول أنور قرقاش، ومثلها الكويت والبحرين اللتان تحدثتا بلهجة عدائية خلال جلسة حقوق الإنسان بجنيف.

وتأتي هذه المواقف مع قرع الرئيس ترامب تلك الدول رسمياً بوضعها كورقة في حربه مع إيران. وأشاد ترامب في آخر تصريح له بالسعودية والإمارات اللتين قال إنهما تشاركان بالفعل بالحرب.

ولم يعكس الانقسام عدم رغبة الغالبية بالتصعيد أم مخاوف من تبعات استمرار الحرب لاسيما في ضوء اكتوائهما بنيران الطرفين.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح