أشاد بالجهود الأمنية ودعا لإستكمال التحقيقات إصلاح عدن منفذو جريمة اغتيال الشاعر أدوات لجهات تسعى لإعاقة الاستقرار في عدن

أكد التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن، الأربعاء، أن المنفذين لجريمة اغتيال الدكتور عبدالله الشاعر، أنهم أدوات لجهات تسعى إلى ضرب ما تحقق في عدن من إنجازات، خلال الفترة الماضية، عقب ساعات من إعلان السلطات الأمنية في عدن القبض على 4 متهمين رئيسين في الجريمة التي هزت الرأي العام.
وأشاد المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن في بيان له على منصة فيسبوك، بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة تمثلت في ضبط عدد من المتهمين وتحديد الأدوات المستخدمة في تنفيذ الجريمة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تطورا إيجابيا في مسار تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.
ودعا إصلاح عدن، الأجهزة الأمنية إلى استكمال جهودها بوتيرة عالية لضبط بقية المتورطين، ومواصلة التحقيقات لكشف الارتباطات الكاملة لهذه الخلية، ومن يقف خلفها تخطيطا وتمويلا.
وأوضح البيان، أن المنفذين ليسوا سوى أدوات لجهات تسعى إلى ضرب ما تحقق في عدن من إنجازات، وإعاقة جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعمة للحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يجب أن يكون مدخلا حقيقيا لتحقيق العدالة لذوي ضحايا الاغتيالات التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية، والعمل على كشف المسؤولين عن سفك دماء العشرات من الأبرياء، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي شجعت على تكرار مثل هذه الجرائم.
ولفت البيان، إلى أن جريمة اغتيال الدكتور الشاعر تعد امتدادا لسلسلة من الجرائم التي طالت شخصيات مجتمعية ودعوية، وكانت نتيجة مباشرة لعدم محاسبة المتورطين في حوادث الاغتيال خلال العقد الماضي، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفا حازما يضمن عدم تكرار هذه الجرائم، ويعيد الثقة بدور مؤسسات الدولة في حماية المواطنين.
وعبر إصلاح عدن، عن شكره وتقديره لكافة الجهات الرسمية، والسلطات المحلية، وتكتل الأحزاب والقوى السياسية، وسفارات الدول الشقيقة والصديقة المعتمدة لدى اليمن، على مواقفهم المنددة بهذه الجريمة، وتضامنهم مع أسرة الشهيد، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس إجماعا وطنيا ورفضا دوليا على رفض
ارسال الخبر الى: