بالتزامن مع تجدد المواجهات في جنوب سوريا قوات الاحتلال تقترب من دمشق
46 مشاهدة

دمشق/وكالة الصحافة اليمنية//
في تطور ميداني لافت، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة داخل الأراضي السورية في ريف القنيطرة وريف دمشق الجنوبي، حيث نفذت سلسلة تحركات عسكرية شملت هدم منشآت مدنية، وإغلاق طرق رئيسية، وتحذير السكان من الاقتراب من الحدود مع الجولان المحتل.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد دخلت آليتان عسكريتان إسرائيليتان من نوع “دفع رباعي” إلى عمق الأراضي السورية قرب قرية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، لمسافة تُقدّر بنحو 300 متر عن الشريط الفاصل مع الجولان المحتل.
ووفق نشطاء وسكان محليون، فقد وجّه جنود الاحتلال الإسرائيلي إنذارات مباشرة إلى رعاة أغنام في المنطقة، مطالبينهم بعدم الاقتراب من الحدود، ومنعوهم من الرعي قرب الشريط الأمني.
تزامناً مع هذا التوغل، شوهدت أربع سيارات عسكرية “إسرائيلية” تتمركز عند دوار العلم في القنيطرة، حيث قامت القوات بتجريف الدوار وهدم بعض الأعمدة المحيطة به، في خطوة رمزية تحمل دلالات سيادية، ترافقت مع إغلاق الطريق المؤدي إلى المنطقة الغربية من المحافظة.
توغل إسرائيلي قرب دمشق يثير التوتر
وفي تطور أكثر حساسية وخطورة، شهدت بلدة قلعة جندل، ذات الغالبية الدرزية والواقعة في منطقة قطنا بريف دمشق الجنوبي، توغلاً مفاجئاً نفذته قوة “إسرائيلية” عبر عدة آليات عسكرية ترافقها سيارات تقل جنودًا، لتسجل بذلك واحداً من أخطر التحركات “الإسرائيلية” البرية قرب العاصمة السورية.
وتكتسب قلعة جندل أهمية استراتيجية لوقوعها على مقربة من خطوط التماس الجغرافية مع الجولان المحتل، حيث تبعد عن العاصمة دمشق نحو 35 كيلومترًا فقط.
وأثار هذا التوغل النادر حالة من الترقب والتوتر في الأوساط المحلية، لا سيما في ظل تصاعد التحركات الإسرائيلية مؤخرًا على طول الشريط الفاصل، وانتشار مكثف للطائرات المسيّرة في الأجواء السورية.
تصعيد ميداني أم رسائل استراتيجية؟
تأتي هذه التحركات في سياق تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي واضح في الجنوب السوري، تزامناً مع تقارير عن نشاط متزايد لفصائل مقاومة قرب الحدود مع الجولان.
ويرى مراقبون أن هذه التوغلات تحمل أبعادًا سياسية وأمنية، تتعدى حدود الرسائل
ارسال الخبر الى: