بالانتير من دعم الجيش الأميركي إلى شراكات مع إسرائيل في غزة
تشترك بعض الشركات الناشئة الأكثر رواجاً في وادي السيليكون في كون مؤسسيها قد عملوا سابقاً في شركة التكنولوجيا الأميركية بالانتير. ويعتمد المؤسسون على مسؤولين تنفيذيين ومهندسين سابقين في الشركة للحصول على الدعم والتمويل، مستغلين شبكتها للتوظيف والتمويل. بينما تُتهم شركتهم الأم بعلاقات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، حتى خلال حرب الإبادة الجارية على الفلسطينيين في غزة.
ما نعرفه عن بالانتير والمافيا
بالانتير شركة لتحليل البيانات شارك في تأسيسها بيتر ثيل، وهو ملياردير ألماني أميركي صنع ثروته من خلال فيسبوك، كما أنه مشارك في تأسيس باي بال، بالإضافة إلى بالانتير طبعاً. معروف بأنه يميني يكره الديموقراطية وحقوق النساء، وصديق للملياردير إيلون ماسك، وداعم لدونالد ترامب، وله تأثير قوي على نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس.
ويُطلق خريجو الشركة على أنفسهم اسم مافيا بالانتير. وتتوفر مجموعات واتساب وسيغنال للتواصل بينهم، إحداها تُسمى أصدقاء بالانتير. أنشأ هؤلاء وقادوا أكثر من 350 شركة تقنية حتى الآن، وقد قُدّرت قيمة ما لا يقل عن 12 شركة منها بأكثر من مليار دولار، وفقاً لما نقله موقع وول ستريت جورنال عن رئيسة علاقات المستثمرين السابقة في الشركة، لوبا ليسيفا، التي تُدير حالياً شركة استثمارية تُسمى بالومني في سي، وهي تحريف لعبارة خريجو بالانتير، وتستثمر في الشركات الناشئة التي أسسها أو قادها موظفون سابقون في الشركة.
وتشتهر بالانتير بإنتاجها لمشغلين أكفاء. ومن أبرز عوامل الجذب لخريجي الشركة استراتيجيتهم المشتركة، التي تُسمى الهندسة الموجهة للأمام، وهو مصطلح مُمجّد في جوهره للاستشارات. وغالباً ما يسافر مهندسو برمجيات الشركة إلى عملائهم ويُدمجون أنفسهم في الشركة، فيما في ذلك المناطق البعيدة والخطرة. وحالما يصلون إلى هناك، يستخدمون براعتهم التكنولوجية للمساعدة في حل أصعب مشاكل عملائهم وأكثرها إزعاجاً.
/> سوشيال ميديا التحديثات الحيةإقالة عقيد في الجيش الأميركي بعد منشورات ضد إسرائيل
علاقات مع الجيش الأميركي
تُعرف بالانتير بأنها شركة وادي السيليكون النادرة التي تعمل مع الجيش الأميركي ووكالات الاستخبارات، بما في ذلك في حملة إدارة ترامب على الهجرة. بداية أغسطس/ آب الحالي
ارسال الخبر الى: