قيادي بالإصلاح الانتقالي المتحكم الفعلي بعدن والسعودية عاجزة عن إدارة المرحلة
متابعات خاصة – المساء برس|
قال القيادي في حزب الإصلاح ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، سيف الحاضري، في منشور له، إن الحضور السعودي في الجنوب لا يتجاوز إدارة ملفات محدودة، وإن المجلس الانتقالي الجنوبي هو المتحكم الفعلي بمفاصل المدينة السياسية والأمنية والعسكرية.
واعتبر الحاضري في تدوينه له على منصة إكس أن محاولات الرياض لإعادة توزيع النفوذ وتحريك المشهد السياسي لم تنتج أي تحول حقيقي في أدوات القرار على الأرض.
وأوضح الحاضري أن جميع المؤسسات الأساسية في عدن ما زالت تحت سيطرة الانتقالي، بدءاً من قيادة المدينة والأجهزة الأمنية، مروراً بالمجالس المحلية والإدارات التنفيذية، وصولاً إلى المؤسسات الإيرادية والموانئ والبنوك وشركة النفط، وحتى الإعلام الرسمي بقي ضمن دائرة نفوذ الانتقالي.
وأضاف الحاضري أن استمرار هذا الواقع يعني تثبيت حالة فوضى وانحراف واضح في إدارة المدينة، محملاً المسؤولية لكل من مجلس القيادة الرئاسي، الحليف السعودي، والأحزاب والقوى الوطنية التي لم تتحرك بعد لتصحيح المسار.
وأشار إلى أن المطلوب هو إعادة تعريف المسؤولية داخل مجلس القيادة، تمكين المؤسسات الحكومية بدعم سعودي حقيقي، وتحرك سياسي موحد للأحزاب لاستعادة السيطرة على مفاصل الحكم في عدن.
وختم الحاضري تدوينته بالإشارة إلى أن استمرار تجاهل الواقع على الأرض سيحول الفوضى المؤقتة إلى بنية دائمة يصعب تفكيكها، وبأن السؤال لم يعد من يدير عدن، بل “لماذا تخلّى الجميع عنها وهي تتآكل أمام أعينهم”.
ارسال الخبر الى: