باكستان تواصل مساعيها لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات
أكد مصدر رفيع في الخارجية الباكستانية لـالعربي الجديد أن المسؤولين الباكستانيين يواصلون مساعيهم لإقناع الوفد الأميركي بالعودة إلى الحوار. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الحديث بين المسؤولين الباكستانيين وأعضاء الوفدين الإيراني والأميركي دار في أجواء إيجابية، توحي بأن الطرفين لا يزالان يرغبان في مواصلة الحوار.
وفي إطار الجهود الباكستانية للحفاظ على وقف إطلاق النار وعودة الطرفين إلى الحوار، أجرى وزير الخارجية نائب رئيس الوزراء محمد إسحاق دار اتصالات بنظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، والمصري بدر عبد العاطي، وناقش معهم تطورات عملية الحوار التي عقدت في إسلام أباد، وفرص المستقبل.
/> رصد التحديثات الحية21 ساعة في باكستان: تفاصيل رحلة فانس التي انتهت بلا اتفاق مع إيران
ولم تصدر الخارجية الباكستانية حتى الآن أي بيان بهذا الشأن، إلا أن مصدراً في الخارجية الباكستانية قال لـالعربي الجديد، إن التركيز خلال المكالمات الهاتفية دار حول التنسيق بين الأطراف من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار وتخفيف حدة التوتر، مع السعي لعودة الطرفين الأميركي والإيراني من جديد إلى طاولة الحوار.
وأمس الأحد، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المفاوضات المباشرة مع إيران في إسلام أباد، انتهت دون التوصل إلى اتفاق. وقال فانس: لقد عملنا على هذا الأمر لمدة 21 ساعة، وعقدنا سلسلة من الاجتماعات المهمة مع الإيرانيين.. هذا هو الخبر السار.
واستدرك: أما الخبر السيئ فهو أننا لم نتوصل إلى اتفاق.. أعتقد أن هذا أسوأ بالنسبة لإيران منه بالنسبة للولايات المتحدة. لذا، سنعود إلى الولايات المتحدة دون اتفاق. بالمقابل، قالت وسائل الإعلام الإيرانية، إن سبب عدم التوصل إلى إطار عمل واتفاق مشتركين في مفاوضات إسلام أباد، هو المطالب الأميركية المفرطة.
ارسال الخبر الى: