باكستان الهجمات الإرهابية في أراضينا لا تزال تخطط داخل أفغانستان
جدّدت باكستان أمس الجمعة، الاتهامات لجارتها أفغانستان بشأن الهجمات التي تشهدها الأراضي الباكستانية وتنسب في غالب الأحيان إلى مسلحي حركة طالبان الباكستانية. وأدت هذه الهجمات إلى اندلاع موجة اشتباكات بين البلدين، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قبل أن تتوسط كل من قطر وتركيا لإبرام هدنة، إلّا أن المفاوضات تعثرت ولم تصل إلى اتفاق.
وقالت الخارجية الباكستانية إنّ ما تشهده باكستان هذه الأيام من موجة شرسة من أعمال العنف والأعمال التفجيرية الكبيرة، التي تحصد أرواح المواطنين ورجال الأمن، يُخطَّط لها على الأراضي الأفغانية، مضيفة أن الأراضي الأفغانية تستخدم ضد باكستان على نحوٍ متواصل. وقال الناطق باسم الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، خلال مؤتمر صحافي في إسلام أباد، مساء الجمعة، إنّ الهجمات الإرهابية الكبيرة التي تحصد الأرواح في باكستان يُخطَّط لها في أفغانستان، كذلك يساهم في تنفيذها المواطنون الأفغان.
وأضاف أنّ باكستان رفعت القضية على المنابر الدولية، ولا تزال تفعل ذلك. وأشار إلى زيارة وزير الخارجية إسحاق دار حالياً لأوروبا، ومناقشته قضية الأعمال الإرهابية في باكستان، واستخدام الأراضي الأفغانية. وذكر المسؤول الباكستاني أن بلاده طلبت مراراً من الحكومة الأفغانية منع الأفغان الذين يشاركون في الهجمات في باكستان، مضيفاً: لكن تبدو هي غير راضية للتعاون معنا في هذا الصدد، لا في منع الأفغان من المساهمة في الأعمال الإرهابية ولا في التصدي لوجود طالبان الباكستانية على الأراضي الأفغانية.
وأوضح أندرابي أنّ إسلام أباد ترحّب برغبة دول عديدة في القيام بدور الوساطة بين بلاده وأفغانستان، مؤكداً أنّ حكومة تركيا قد أبدت مرة أخرى رغبتها في القيام بدور الوساطة بين كابول وإسلام أباد، وبلادنا ترحّب بذلك.
وفد تركي يزور إسلام أباد الأسبوع المقبل وسط التوترات بين باكستان وأفغانستان
ويبدأ وفد تركي رفيع المستوى زيارة لإسلام أباد الأسبوع المقبل يبحث خلالها التوترات المتصاعدة بين باكستان ونظام طالبان، واستكشاف سبل السلام، وفقاً لما ذكرته صحيفة ذا نيوز اليوم السبت. صرح بذلك سفير تركيا لدى باكستان، عرفان نذير أوغلو، خلال حديثه مع ذا نيوز أمس الجمعة في
ارسال الخبر الى: