باكستان اشتباكات بين القبائل وطالبان وهجمات صاروخية داخل مدن
تشهد باكستان في الآونة الأخيرة تصاعداً خطيراً في أعمال العنف، فبينما كانت هجمات المسلحين تتكرر يومياً، جاءت المواجهات العنيفة بين القبائل ومسلحي حركة طالبان الباكستانية في شمال وزيرستان، إلى جانب هجمات صاروخية داخل بعض المدن، لتزيد من قلق الباكستانيين وتنذر بدخول الأزمة الأمنية في باكستان مرحلة جديدة.
وقالت مصادر قبلية عدة، لـالعربي الجديد، إن حرباً شرسة اندلعت بين قبائل داور ومسلحي طالبان الباكستانية في مقاطعة شمال وزيرستان القبلية المحاذية للحدود الأفغانية، وذلك بعد قتل المسلحين لزعيم قبلي يدعى سيف الله داور؛ إثر مشادات كلامية بين الطرفين.
وأضافت المصادر، التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن المسلحين باتوا خلال يومي الخميس والجمعة في مسجد بحيّ شهزاد كوت في قرية دربه خيل بمقاطعة شمال وزيرستان، وبعد يومين جاء الزعيم القبلي في المنطقة سيف الله خان وطلب من المسلحين مغادرتها، لكن مسلحي طالبان رفضوا ذلك لتندلع مشادات كلامية بين الطرفين.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةكيف تحوّلت باكستان إلى وسيط سلام في حرب إيران؟
وتابعت المصادر ذاتها، أن الزعيم القبلي سيف الله وجه كلاماً قاسياً وشتائم للمسلحين، حينها أطلق أحد المسلحين النيران عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور، وبدأت المواجهات بين الطرفين، حيث تجمعت القبائل من الأحياء القريبة، وجاء عشرات المسلحين إلى المنطقة، وامتدت المواجهات إلى مختلف المناطق، مشيرة إلى أن الاشتباكات أدت حتى الآن إلى مقتل تسعة أشخاص، خمسة من رجال القبائل بينهم الزعيم القبلي سيف الله خان، وأربعة من مسلحي طالبان الباكستانية. ولا تزال المواجهات مستمرة في أكثر من منطقة بين الطرفين.
من جانبه، أكد أحد المصادر أن قبائل في المنطقة تقوم بدور الوساطة بين الطرفين، كذلك يحاول المسؤولون استغلال الوضع للتواصل مع قبائل داور المتحاربة مع طالبان الباكستانية، من أجل دعمها، لكن القبائل ترفض هذا الدعم تجنباً لاستمرار الصدام مع المسلحين.
هجمات صاروخية داخل مدن
وفي ظاهرة غير مسبوقة، بدأ المسلحون يستخدمون الصواريخ في هجماتهم داخل المدن الباكستانية، منها الصواريخ المضادة للدروع، ما أثار حالة قلق لدى السكان. فقد استهدف
ارسال الخبر الى: