باسيل يصعد ضد اللاجئين السوريين ومصادر تكشف خطة الحكومة لإعادتهم
عاد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لإثارة ملف اللاجئين السوريين في لبنان، في ظل اقتراب استحقاقين انتخابيين: الأول الانتخابات البلدية (تبدأ في 4 مايو/أيار المقبل) ثم الانتخابات النيابية المقررة العام المقبل، متحدثاً عن ضرورة تحرير لبنان مرّة جديدة من هذا الاحتلال المقنّع بالعمل الإنساني في إشارة إلى اللاجئين.
وفي كلمة خلال تحرك نظّمه التيار الوطني الحر مساء أمس السبت بمناسبة الذكرى العشرين للانسحاب العسكري السوري من لبنان، واصل باسيل مواجهته السياسية مع الحكومة اللبنانية التي يعتبرها متراخية إزاء مخاطر النزوح، قائلاً إن الحكومة عبر وزيرة الشؤون الاجتماعية (حنين السيد) ولجنة النازحين، قبلت حتى الآن باقتراح المفوضية حول مفهوم العودة الطوعية المشروطة وهذا ذل وطني، خدمةً لمصالح وأجندات خارجية، وعلينا مواجهتها إن هي أكملت بهذا المسار الانقلابي على هوية لبنان.
ورأى أن لبنان في خطر وجودي حقيقي والحكومة تتكلم بالعودة الطوعية وتقترف جريمة جديدة بحق لبنان!، على حد قوله. وفيما كشف أن رئيس الحكومة وعدنا منذ يومين بخطّة كاملة للنزوح يقدّمها بعد شهرين ولكن أساس هذه الخطة هو فضيحة ظهرت معالمها ونطلب منه وقفها، شدد باسيل على أن مطلب التيار واضح وحازم وهو عودة فورية وغير مشروطة لجميع النازحين السوريين. وفي إطار تصعيده في ملف اللاجئين السوريين، قال باسيل كذلك: كما حرّرنا لبنان من الاحتلال السوري مرّة، سنحرّره مرّة جديدة من هذا الاحتلال المقنّع بالعمل الإنساني، بحسب تعبيره.
/> أخبار التحديثات الحيةقصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت: دمار وهلع ونزوح كثيف
لكن مصادر حكومية نفت لـالعربي الجديد رواية باسيل حول العودة الطوعية، موضحة أن الحكومة تعتمد خطة متدرجة لإعادة اللاجئين، تبدأ بترحيل نحو 400 ألف لاجئ في المرحلة الأولى، عبر مسار منسق مع السلطات السورية، وبدعم من المجتمع الدولي لتأمين المقومات اللوجستية اللازمة للعودة. وأكدت المصادر أن الخطة لا تقوم على مبدأ العودة الطوعية، كما أشار باسيل، بل على العودة الحتمية، شرط تأمين متطلبات الحد الأدنى التي تضمن استمرارية العائدين في قراهم ومناطقهم، بما يراعي البعدين الإنساني
ارسال الخبر الى: