باسردة بين الشوق إلى صنعاء وحق الجنوب في تقرير مصيره

قال الأكاديمي وأستاذ الاعلام د.أحمد الشاعر باسردة أنه تابع باهتمام بالغ كل ما يصدر عن جماعة الحوثي بمختلف هيئاتها، بحثًا عن موقف واضح وصريح يرحب بحوار جاد مع الجنوب، فلم نجد حتى اللحظة إلا إشارات خجولة متناثرة في وسائل التواصل، لا ترقى إلى مستوى الموقف الرسمي المسؤول. ومن جانبنا في تجمع اتحاد الجنوب العربي – عدن، أكدنا مرارًا استعدادنا للدخول في حوار جاد مع صنعاء، قائم على قاعدة عادلة وواضحة: لا ضرر ولا ضرار، ولكل طرف بلده وهويته وقراره.
واعرب باسردة في تغريدة له بمنصة إكس عن أمله : أن نسمع إعلانًا رسميًا صريحًا من صنعاء يترجم هذه النوايا إلى خطوات عملية، حتى نكون على استعداد لحزم أمتعتنا والتوجه إليها، لا كغرباء، بل كأبناء حملوا في قلوبهم شوقًا عميقًا لمدينة احتضنتهم يومًا. فقد عشت فيها عشرين عامًا، تركت فيها جزءًا من ذاكرتي ووجداني، عملت خلالها عميدًا للإعلام ورئيسًا للجامعة، وبنيت علاقات أخوة وصداقة مع نخبة من رجالها.
ومن بين تلك العلاقات، كانت لقاءاتنا مع لجنة الحوثي والجنوب، التي ضمت الدكتور أحمد شرف الدين، وصالح هبرة، والبخيتي المسلم والبخيتي الملحد، حيث كنا نلتقي على أرضية مشتركة تتعلق بحقوق ومطالب شعب الجنوب، في نقاشات اتسمت بالصراحة والوضوح.
واختتم باسردة تغريدته التي عنونها باسردة :بين الشوق إلى صنعاء وحق الجنوب في تقرير مصيره : اليوم، لم يعد الجنوب يبحث عن شعارات، بل عن مواقف واضحة تُحترم فيها الإرادة، ويُعترف فيها بالحقوق. الكرة في ملعب صنعاء، فإما خطوة شجاعة نحو حوار جاد، أو استمرار الدوران في حلقة الغموض التي لن تُفضي إلى استقرار أو سلام.. اسمعونا صوتا مسؤول
ارسال الخبر الى: