باريس سان جيرمان يلاحق موهبة من أصول لبنانية في البوندسليغا
96 مشاهدة
يلاحق نادي باريس سان جيرمان موهبة كولن الألماني سعيد الملا 19 عاما صاحب الأصول اللبنانية بعد أن خطف اللاعب الشاب الأضواء في الدوري الألماني هذا الموسم بأداء مدهش وضعه على رادار كبار القارة وكشفت وسائل إعلام ألمانية أن إدارة النادي الباريسي تتابع اللاعب منذ أسابيع وتدرس إمكانية ضمه في الفترة المقبلة في ظل اهتمام أندية أخرى مثل بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند nbsp ويفتح باريس سان جيرمان عيونه على الملا وفقا لما نشرته صحيفة بيلد الألمانية الاثنين وهو الذي يرتبط بعقد مع كولن حتى عام 2030 بعد أن أصبح أحد أبرز الوجوه الشابة في البوندسليغا وقالت الصحيفة إن القيمة السوقية للاعب ارتفعت إلى نحو 18 مليون يورو وفق موقع ترانسفر ماركت المختص بعدما كانت لا تتجاوز ثلاثة ملايين في الصيف الماضي وهو ارتفاع صاروخي يعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الأشهر الأخيرة nbsp ويواصل الملا تقديم عروض قوية مع كولن إذ سجل ثلاثة أهداف وصنع تمريرة حاسمة في سبع مباريات فقط بالدوري وتألق في أول مشاركة أساسية له أمام هوفنهايم في الثالث من أكتوبر تشرين الأول حين قاد فريقه للفوز بهدف رائع بعد مجهود فردي مميز قبل أن يضيف هدفا جديدا في المباراة التالية أمام أوغسبورغ ليؤكد أن نجاحه لم يكن صدفة ويبهر اللاعب الألماني الشاب جماهير كولن بجرأته وسرعته وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة ما جعله محور اهتمام وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء وينظر إليه داخل النادي على أنه أفضل لاعب في التشكيلة حاليا بل ونقطة الضوء الوحيدة في موسم متذبذب للفريق nbsp ويستعد باريس سان جيرمان لتكثيف مراقبته للاعب خلال الأشهر المقبلة تمهيدا لخطوة رسمية في الصيف خاصة أن مسؤولي كولن لا ينوون بيعه في فترة الانتقالات الشتوية ويبدو أن النادي الباريسي يرى في الملا مشروع جناح مستقبلي يمكنه منح الفريق تنوعا هجوميا أكبر إلى جانب برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي nbsp ويتقدم سعيد الملا بخطى ثابتة على الصعيد الدولي أيضا إذ استدعي إلى صفوف المنتخب الألماني لأقل من 21 عاما في سبتمبر أيلول الماضي وخاض أربع مباريات أظهر خلالها نضجا تكتيكيا لافتا بالنسبة لعمره ويؤمن كثيرون في ألمانيا بأن الملا قد يصبح أحد الأعمدة المستقبلية للمنتخب الأول إذا واصل التطور بهذا النسق ويراهن باريس سان جيرمان على قدرته في اقتناص الموهبة الألمانية في الوقت المناسب قبل أن تشتد المنافسة عليه من عمالقة أوروبا في سباق جديد يثبت أن النادي الباريسي لا يتوقف عن البحث عن المواهب التي تصنع الفارق