باريس سان جيرمان يهزم السياسة بتجميع نجوم من بلدان متصارعة
55 مشاهدة
حقق نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الكثير من النجاحات في مسيرته خلال المواسم الأخيرة على جميع المستويات فمن الناحية الرياضية حصد كل الألقاب الممكنة تقريبا في الموسم الماضي وخاصة منهاnbsp دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه كما أن الفريق يشهد توازنا ماليا كبيرا بنجاحه في مشروعه الرياضي الذي يعتمد على استقطاب المواهب الشابة ليصبح قبلة عديد اللاعبين في العالم الراغبين بالانضمام إلى صفوفه وأصبح الباريسي منافسا عتيدا في الميركاتو وعقد الصفقات القوية ونجح من خلال التعاقدات الأخيرة بتجميع لاعبين من بلدان في علاقة سياسية متوترة خاصة روسيا وأوكرانيا وذلك بعد الحرب التي شنها الجيش الروسي على أوكرانيا منذ سنوات وما زالت متواصلة لحد الآن مخلفة خسائر كبيرة وهي حرب كان لها انعكاس كبير على الجانب الرياضي بحرمان الرياضيين الروس من خوض المنافسات في عديد المسابقات إلى جانب عدم استفادة الرياضيين الأوكرانيين من دعم الجماهير بما أن أوكرانيا لا تحتضن المنافسات الرياضية الدولية على أراضيها ويعتبر باريس سان جيرمان الفريق الوحيد الذي يضم لاعبين من روسيا وجورجيا وأوكرانيا دون أن تكون هناك صراعات داخلية بين هذه العناصر فالوضع يشهد استقرارا وكانت بداية صفقات الفريق الفرنسي بالتعاقد في الميركاتو الصيفي لعام 2024 مع الحارس الروسي ماتفي سافونوف الذي نجح تدريجيا في أن يصبح مؤثرا بحسابات الفريق وبعد أن كان بديلا في بداية الموسم أصبح الحارس الأول في الفريق خلال المباريات الأخيرة وفي شتاء 2025 ضم الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي لعب دورا كبيرا في نجاحات الفريق خلال الموسم الماضي ولكن مستواه تراجع تدريجيا في المباريات الأخيرة وفي الميركاتو الصيفي لعام 2025 أكمل عقد الصفقات من بلدان الاتحاد السوفييتي سابقا بضم المدافع الأوكراني بايليا زابارني الذي يجد منافسة قوية في محور الدفاع وهو أمر كان متوقعا بحكم وجود أسماء قوية في الفريق ولم تشهد العلاقة بين المدافع الأوكراني من جهة وزميليه الروسي والجورجي توترا ولم تتسرب معطيات عن وجود خلافات بينهم بل يبدو الوضع عاديا وكان عدد من المواجهات في رياضة التنس خاصة قد شهد توترا برفض لاعبين أو لاعبات من أوكرانيا تحية منافسيهم الروس في مشهد تكرر في عديد المناسبات وأثار جدلا واسعا ولكن باريس سان جيرمان نجح بتجميع اللاعبين تحت رايته دون أن تخرج الأمور عن السيطرة في إشارة على أن الرياضة يمكنها أن تهزم الصراعات السياسية والتوترات وقدم النادي الفرنسي دليلا على أن مشروعه الرياضي قوي بتجميع لاعبين من جنسيات مختلفة ورغم الصراعات بين دولها فإن الوضع داخل النادي الفرنسي ممتاز ولا توجد أزمات بين اللاعبين والهاجس الوحيد هو التألق مع الفريق حيث تسيطر العقلية الاحترافية