باحثون يجتمعون في إسطنبول لصياغة حلول مستدامة لأزمة اليمن
69 مشاهدة
انطلقت في مدينة إسطنبول اليوم السبت أعمال مؤتمر الباحثين والخبراء اليمنيين في نسخته الأولى بمشاركة مجموعة أكاديميين وعلماء وباحثين من داخل اليمن وخارجه بهدف صياغة حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه اليمن ودعم مسارات التنمية وإعادة الإعمار ويسعى المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة توكل كرمان لبلورة رؤى استراتيجية تعزز التكامل والتواصل بين الجهود البحثية والأكاديمية وخلق فضاء معرفي مستقل يحد من الاستقطاب وتقديم مادة مرجعية موثوقة يستفيد منها صانعو القرار والمهتمون بالشأن اليمني وعلى مدى يومين تقدم أكثر من 40 ورقة علمية وبحثية تغطي واقع اليمن ومستقبله في مجالات الصحة والتنمية والتعليم والهوية والبيئة والأمن الغذائي والاقتصاد وذلك في حضور أكثر من 200 باحث وخبير وفاعل وقالت الناشطة اليمنية الحائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن السياسة والحرب استأثرتا بالمشهد اليمني لعقد كامل فيما جرى تهميش ملفات الاقتصاد والتنمية والتعليم والصحة ما أبعد الدولة أكثر عن الناس علما أنها ليست مجرد كيان سياسي بل ركيزة تأمين الخدمات ودعت إلى إعادة بناء الدولة على أسس العدالة والشراكة وإلى مصالحة حقيقية تبدأ من القرى والمدن واعتبرت أن لا خلاص لليمن من دون تعليم ينهض بالعقول وصحة تحفظ كرامة الإنسان واقتصاد منتج يكسر معادلة الجوع والولاء وأكدت أن اليمن ليس ضعيفا وتابعا لأحد بل يملك ثروات طبيعية وبشرية تؤهله كي يكون من أعظم دول المنطقة والإنسان اليمني ثروة حقيقية لا تقدر بثمن بدورها قالت مديرة مؤسسة توكل كرمان مسك الجنيد إن المؤسسة تهتم باحتياجات الإنسان وأولوياته خصوصا في مناطق الصراع والأزمات وخلق النموذج هو الطريقة الأكثر مثالية لإيجاد حراك مجتمعي يتجاوز آثار الماضي ولفتت إلى أن مؤتمر الباحثين والخبراء اليمنيين نتاج عمل دؤوب من قبل فريق بذل خلاصة وقته وجهده على مدى أشهر إلى ذلك قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر مروان الغفوري إن اليمن يمر بأزمة معقدة ووجودية بفعل التشظي الحاصل وغياب أي جهود حقيقية لوقف انهيار الدولة في حين أن الشعبnbsp قادر على إيجاد حلول عملية وجديدة والمؤتمر يذكر اليمنيين بأن العلوم والمعارف قادرة على تقديم رؤية مغايرة لما يتداول حاليا حول اليمن وثمة تجارب دولية كثيرة كان فيها باحثون وخبراء أكاديميون فاعلون رئيسيون في تغيير بلدانهم التي عاشت ظروفا مماثلة لليمن وتشمل جلسات اليوم الأول للمؤتمر محاور التعليم الأكاديمي والصحة والبنى التحتية الطبية وواقع الحياة السياسية ومستقبلها فيما تناقش جلسات اليوم الثاني المسألة الاقتصادية الطاقة الغذاء والهوية الوطنية وتحولاتها