باجيو عن ركلة ترجيح البرازيل أكبر مرارة في مسيرتي
استعاد أسطورة إيطاليا روبرتو باجيو ذكريات كأس العالم 1994، حين أهدر ركلة جزاء شهيرة في النهائي أمام منتخب البرازيل، بعدما أطاح بالكرة فوق مرمى الحارس كلاوديو تافاريل، لتبقى تلك اللحظة أكبر مرارة في مسيرته الكروية، إذ عاش لاحقاً لحظات عصيبة وتلقى انتقادات لاذعة أثّرت فيه للغاية، رغم أنّه كان واحداً من أهم أسباب بلوغ الآزوري اللقاء الختامي بتسجيله خمسة أهداف.
وقال باجيو لمجلة فوربس إيطاليا عبر صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت المحلية، اليوم السبت: نشأت وأنا أحلم دائماً بالوصول إلى نهائي كأس العالم أمام البرازيل. لا أتذكر بوضوح لماذا ظل هذا الهدف عالقاً في ذهني منذ صغري وطوال حياتي. لطالما اعتبرت نفسي شخصاً عادياً، مثل أيّ شخص آخر. لم أرَ نفسي يوماً مميزاً. كلّ ما كان لدي هو شغف لا يُقاوم بكرة القدم، شغف كان يُحرّك شيئاً ما بداخلي من الصباح إلى المساء. كنت أنام والكرة معي.
وتابع نجم يوفنتوس وميلان وإنتر سابقاً: كنت سأضحي بكلّ شيء للفوز بكأس العالم تلك، كنت أمثّل إيطاليا. كان هذا الهدف الذي كنت أسعى إليه دائماً. آخر ما كنت أفكر فيه قبل النوم هو كيفية الفوز بكأس العالم، ربما بتسجيل هدف رائع بضربة مقصية. ثم انقلبت الأمور رأساً على عقب بطريقة لم أتخيّلها قط، ولن أنساها أبداً. كانت خطوة واحدة فقط تفصلني عن خط النهاية. إنها أشدّ مرارة في مسيرتي الكروية، مأساة شخصية لا تُصدق، ما زلتُ أحمل وطأتها في داخلي.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةبريشيا على أعتاب الإفلاس.. نجوم كبار لعبوا للنادي بينهم غوارديولا
وشارك باجيو في ثلاث نسخ من كأس العالم، إذ حلّ منتخب إيطاليا ثالثاً عام 1990، ووصيفاً في نسخة 1994، وخرج من ربع النهائي على يد فرنسا التي حققت اللقب على حساب البرازيل في 1998، وعن ذلك قال: هو أمر يصعب تقبّله. يُذكر أن النجم الإيطالي يُعتبر واحداً من أشهر اللاعبين في تاريخ بلاده، وأطلق عليه لقب ذيل الحصان الإلهي (Il Divin Codino) نسبة لتسريحة شعره المميزة وموهبته
ارسال الخبر الى: