بابا الفاتيكان يزور لبنان وتركيا نهاية نوفمبر المقبل
يجري بابا الفاتيكان البابا لاوون الرابع عشر، زيارة إلى تركيا ولبنان بين 27 نوفمبر/تشرين الثاني والثاني من ديسمبر/كانون الأول، في أول زيارة له إلى الخارج منذ انتخابه، بحسب ما أعلن الفاتيكان اليوم الثلاثاء. وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إنّ زيارة البابا لحظة تاريخية تعيد تأكيد حضور وطننا ودوره في قلب الكنيسة ووجدان العالم مساحةً للحرية وأرضاً للعيش المشترك ورسالة إنسانية، معتبراً أن الزيارة علامة فارقة في تاريخ العلاقة بين لبنان والكرسي الرسولي وتجسّد ثقة الفاتيكان الثابتة بهذا البلد، وأكد عون أن لبنان ينظر إلى هذه الزيارة بكثير من الرجاء في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات على مختلف المستويات.
ومن المقرر أن يزور الحبر الأعظم إزنيق في شمال غرب تركيا، بين 27 نوفمبر و30 منه لإحياء مناسبة دينية، ثم يتوجه إلى لبنان حتى الثاني من ديسمبر، وفق ما جاء في بيان لمدير المكتب الإعلامي للفاتيكان ماتيو بروني. وقال مكتب الاعلام في الكرسي الرسولي في بيروت، الثلاثاء، إنه تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية والسلطات الكنسية اللبنانية، سيقوم الأب الأقدس بزيارة رسولية إلى لبنان من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول، وسيُعلن عن برنامج الزيارة الرسولية في حينه.
بدوره، رحب مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بالزيارة وقال في بيان: لقد أتت هذه الزيارة المباركة تجاوباً مع الدعوة الرسمية التي وجهها رئيس الجمهورية ومع الدعوة التي رفعها أصحاب الغبطة البطاركة الكاثوليك في لبنان، ونحن إذ نعبر عن امتناننا العميق نشكر قداسة البابا على محبته الأبوية واهتمامه الخاص بلبنان وشعبه. وأضاف: إننا نستقبل هذا الحدث التاريخي بفرح عظيم ورجاء متجدد. راجين أن تحمل هذه الزيارة الرسولية للبنان سلاماً واستقراراً، وأن تكون علامة وحدة لجميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ وطننا.
ودعا البابا في 14 مايو/أيار الماضي مسيحيّي الشرق إلى الصمود في أرضهم في كلمته أمام المشاركين في فعاليات يوبيل الكنائس الشرقية بالفاتيكان، وقال: أشكر المسيحيين، الشرقيين واللاتين، ولا سيّما في الشرق الأوسط الذين يثابرون ويصمدون في أراضيهم
ارسال الخبر الى: