بأي وجه سيظهر تين هاغ مع ليفركوزن أياكس أم مانشستر يونايتد
يستعد المدرب الهولندي، إريك تين هاغ (55 عاماً)، لخوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، من بوابة نادي باير ليفركوزن، في موسم يتطلّب منه الكثير للحفاظ على مكانة الفريق بين نخبة البوندسليغا، والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وبين ضغوط الجماهير وثقل الإرث الفني، تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كان مدرب مانشستر يونايتد السابق قادراً على إعادة تقديم صورة أياكس الباهرة، أم أنه سيكرر إخفاقاته الأخيرة في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وسيجد تين هاغ نفسه أمام تحدٍّ ضخم، خصوصاً أن الأمر يتعلّق بتركة ثقيلة تركها مدرب الفريق السابق، الإسباني تشابي ألونسو (43 عاماً)، الذي قاد باير ليفركوزن إلى مجد غير مسبوق بتحقيق ثلاثية تاريخية: الدوري الألماني وكأس ألمانيا، وبطولة السوبر، في موسم استثنائي خطف فيه الأضواء، ونال جائزة أفضل مدرب في ألمانيا. وتجعل تلك الإنجازات المهمة أصعب أمام تين هاغ، الذي سيكون مطالباً بالحفاظ على النسق العالي للفريق، رغم التغييرات العميقة، التي طرأت على التشكيلة، أبرزها رحيل النجم الألماني، فلوريان فيرتز (22 عاماً)، نحو نادي ليفربول الإنكليزي، وهو ما يضع المدرب الهولندي أمام ضرورة إعادة بناء المنظومة الهجومية، دون المساس بجودة الأداء، التي اعتادها جمهور الفريق.
وشهد الظهور الأول لنادي باير ليفركوزن، تحت قيادة مدربه الجديد، بداية مُخيّبة للآمال، بعدما تلقى الفريق هزيمة ثقيلة بنتيجة (1-5) أمام فريق فلامنغو البرازيلي تحت 20 عاماً، في لقاء ودي تحضيري للموسم الجديد. ورغم غياب العديد من الركائز الأساسية، فإن الخسارة بهذه الطريقة فتحت باب التساؤلات والشكوك لدى الجماهير حول ملامح الفريق في عهد المدرب الجديد.
وبالنظر إلى أداء الفريق الحالي، تترقب جماهير ليفركوزن الوجه الذي سيظهر فريقها به في الموسم المقبل، وما إذا كان الأمر سيتعلق بنسخة أياكس أمستردام، التي تألقت أوروبياً ومحلياً تحت قيادة تين هاغ، وبلغت نصف نهائي دوري الأبطال، وتُوجت بالدوري والكأس والسوبر الهولندي، أم سيكون هناك سيناريو مشابه لفترة المدرب مع مانشستر يونايتد، التي لم تخلُ من خيبات، وشهدت صدامات مع النجوم ونتائج متذبذبة عجّلت برحيله عن أولد ترافورد.
/> كرةارسال الخبر الى: