من يعبر هرمز بأمان عربي بوست يرصد حركة السفن ويظهر كيف تدير إيران الملاحة في المضيق منذ بداية الحرب

35 مشاهدة

يكشف تحليل أجراه عربي بوست لحركة الملاحة في ، خلال الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، عن طبيعة السفن التي تسمح طهران بعبورها بأمان، في وقت تتعرض فيه سفن أخرى للاستهداف، وتُظهر البيانات مشهداً بحرياً معقداً وانتقائياً، تبرز فيه ثلاثة أنماط من الناقلات التي لا تزال تحظى بعبور آمن عبر المضيق.

ويُظهر فحص السفن التي واصلت العبور خلال فترة الرصد، أن هذه الأنماط الثلاثة تشمل السفن الإيرانية، والناقلات المتهمة بالارتباط بـأسطول الظل الإيراني المستخدم في نقل النفط الإيراني، إضافة إلى ناقلات تابعة لدول تمتلك قنوات تنسيق مع إيران تضمن مرورها من دون استهداف.

وتشكّل عشرات السفن التي رصد عربي بوست حركتها في مضيق هرمز، عينة محدودة من حركة الملاحة الكثيفة التي كان يشهدها المضيق قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط 2026، ومع ذلك، فإنها تقدم صورة واضحة عن الإغلاق الانتقائي الذي تطبقه إيران حالياً؛ فالمضيق لا يُغلق بالكامل، بل يُعاد تنظيم المرور فيه، وفق هوية السفن والجهات المستفيدة من عبورها.

وتشير البيانات الملاحية الخاصة بتحركات السفن في ، إلى أن إيران، وبعد 19 يوماً من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لا تزال قادرة على التحكم في واحد من أهم الممرات المائية في العالم، في حين لا تزال الولايات المتحدة، حتى الآن، غير قادرة على تأمين عبور آمن لجميع السفن.

ويُعد مضيق هرمز، أحد أهم نقاط الاختناق النفطية على مستوى العالم، إذ تمر عبره كميات ضخمة من النفط، وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن الممر وقبل بدء الحرب، كان يمر من خلاله يومياً ، أي ما يعادل ربع إجمالي تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً.

عشرات السفن عبرت مضيق هرمز

يغطي التحليل الذي أجراه عربي بوست الفترة الممتدة بين 3 مارس/ آذار و17 مارس/ آذار 2026، وخلالها جرى رصد عبور 35 سفينة عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا الرقم حصراً نهائياً لحركة الملاحة في المضيق خلال تلك المدة، لأنه يعكس فقط السفن التي أمكن تتبعها عبر

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عربي بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح