انتخب بأغلبية قاطعة من هو مجتبى خامنئي القائد الثالث للثورة الإسلامية في إيران
وأكد بيان مجلس الخبراء أن “العدوان الوحشي لأميركا المجرمة والكيان الصهيوني الخبيث وجّه تهديدات مباشرة إلى هذه المؤسسة الشعبية وقصف مكاتبها”، مشيرا إلى أنه اتخذ “التدابير اللازمة لعقد اجتماع فوري لإعادة انتخاب قائد جديد”.
هو الابن الثاني للقائد والمرجع الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، وُلد عام 1969 في مشهد.
– درس المقدمات الحوزوية في مدرسة آية الله مجتهدي الطهراني، وشارك خلال الحرب الإيرانية-العراقية مع المقاتلين في جبهات القتال. وبعد انتهاء الحرب توجّه عام 1989 إلى قم لإكمال دراسته الحوزوية وبقي هناك حتى أوائل عام 1992.
– عاد عام 1992 إلى طهران لمدة خمس سنوات لمتابعة دراسته، ثم تزوج عام 1997 من السيدة الشهيدة زهرا حداد عادل، وفي العام نفسه عاد إلى قم لإكمال دراسته والاستفادة من أجوائها العلمية والروحية.
– تلقى دروس المراحل العليا على أيدي عدد من علماء قم، منهم أحمدي ميانجي ورضا أستادي وأوسطي وغيرهم، كما حضر دروس البحث الخارج في الفقه والأصول لدى والده آية الله العظمى خامنئي، إضافة إلى آيات الله جواد تبريزي وحسين وحيد خراساني وسيد موسى شبيري زنجاني ومجتبى طهراني ومحمد مؤمن القمي.
– شارك لأكثر من 17 عامًا في تدريس دروس البحث الخارج، وكتب تقارير علمية باللغة العربية وناقش القضايا العلمية مع أساتذته، ما لفت اهتمام عدد من كبار العلماء. وقد جمع بين الموهبة والاجتهاد والدقة العلمية، ما أدى إلى طرح أفكار وتجديدات في علوم الحوزة، خصوصًا في الفقه والأصول وعلم الرجال.
– ومن أبرز ميزاته امتلاكه منظومة فكرية متماسكة في العلوم الإسلامية والتزامه بمبانيه العلمية في مختلف أبحاثه.
– أدت ابتكاراته في المحتوى وأسلوب التدريس، وإلمامه بآراء السابقين وقدرته على النقد العلمي والتنظيم المنهجي للأفكار مع التواضع والأخلاق العالية، إلى أن يصبح درسه الخارج في قم من أكثر الدروس حضورًا، حيث كان يحضره قبل جائحة كورونا نحو 400 طالب.
– خلال فترة كورونا استمرت الدروس بشكل افتراضي، وبعد انتقاله إلى طهران استمر هذا الأسلوب بسبب صعوبة التنقل. وفي بداية العام
ارسال الخبر الى: