انهيار ميناء إيلات اليمن يكتب فصلا جديدا في تاريخ الصراع ويجبر الكيان على الاعتراف بالهزيمة
80 مشاهدة

تقرير/وكالة الصحافة اليمنية//
في خطوة تُوصف بأنها ضربة قاصمة للاقتصاد الإسرائيلي وتُعتبر انتصاراً استراتيجياً لليمنيين الذين نجحوا في تعطيل ميناء أم الرشراش عبر عملياتهم العسكرية في البحر الأحمر، حيث أعلن الرئيس التنفيذي لميناء إيلات الإسرائيلي عن إغلاق الميناء الاستراتيجي بشكل نهائي ابتداءً من الأسبوع المقبل بسبب تراكم الديون ورفض الحكومة تقديم دعم مالي كافٍ يقدر بـ15 مليون شيكل فقط.
كما وصف المسؤول الإسرائيلي نجاح اليمن في شل حركة الميناء بأنه “إنجاز دولي هائل” لم يحققه أي من أعداء إسرائيل سابقاً.
وفقاً للقناة 12 الإسرائيلية، فإن إغلاق ميناء إيلات يأتي نتيجة مباشرة لهجمات قوات حكومة صنعاء على السفن المتجهة إلى الميناء، مما أدى إلى شل حركته بالكامل منذ نوفمبر 2023، وهو ما يُترجم النجاح الكامل لـ”جبهة الإسناد” التي أعلنتها صنعاء نهاية العام الماضي لدعم المقاومة الفلسطينية وقطع الإمدادات عن إسرائيل.
ويحمل إغلاق الميناء تبعات كارثية على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث يُعتبر إيلات البوابة الوحيدة لإسرائيل مع شرق أفريقيا وآسيا، وسيؤدي توقفه إلى شل 50% من تجارة السيارات في إسرائيل، وتعطيل حركة مليوني و100 ألف طن من البضائع سنوياً، بالإضافة إلى توقف تصدير 50 ألف حاوية بقيمة 6 مليارات دولار على أقل تقدير.
كما سيفقد الكيان الإسرائيلي إيرادات تصدير الفوسفات والبوتاس، حيث لا تملك موانئ أخرى قادرة على تصدير هذه المواد، مما يعني خسارة صافية تقدر بـ4.1 مليار دولار سنوياً.
ومن التداعيات الخطيرة أيضاً إغلاق ورشة صيانة السفن في الميناء، ما يحرم إسرائيل من عائداتها بملايين الدولارات، بالإضافة إلى توقف ثلاث خطوط ملاحية مباشرة بين ميناء إيلات وميناء جبل علي في الإمارات، وارتفاع تكاليف الشحنات القادمة من آسيا وشرق أفريقيا بنسبة تتجاوز 25%.
كما سيؤدي الإغلاق إلى تسريح مئات العاملين في الميناء، مما يزيد الأزمات المعيشية للمستوطنين، ويهدد بإغلاق المنطقة الحرة في إيلات، ما يحرم إسرائيل من مليارات الدولارات ويُعرّض 45 ألف عامل وعائلاتهم لفقدان مصدر دخلهم.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل ستخسر 15% من
ارسال الخبر الى: