انهيار معنويات الاحتلال واعترافات بالعجز كيف حولت المقاومة هدنة نتنياهو إلى كابوس مفتوح

18 مشاهدة

ومع أن الإعلام العبري كان ولا يزال أداة دعائية لترميم صورة “الجيش الذي لا يُقهر”، إلا أن قراءة مراسل قناة “كان” العبرية للأحداث حملت نبرة سوداوية نادرة، إذ اعترف بأن الاحتلال أصبح “مقيداً” في قدرته على الرد على عمليات المقاومة الإسلامية، في مشهد يعكس أعمق أزمة تمر بها الحدود الشمالية للكيان.

هذه الرواية لم تكن استثنائية، بل تعكس حالة إجماع داخل أروقة صنع القرار الصهيوني على أن وقف إطلاق النار الحالي “ليس حقيقياً”، بل هو مجرد هشة مؤقتة تسمح للمقاومة بإعادة ترتيب أوراقها.

في تطور لافت، خرجت عضوة الكابينت الوزيرة ميري ريغيف لتحذر علناً من أن “الخطر سيظل قائماً” ما لم يتم تجريد حزب الله من سلاحه، في اعتراف ضمني بأن المقاومة ما زالت تحتفظ بقدرات هائلة رغم العدوان.

أما القناة 12 العبرية فنقلت عن مصدر مطلع أن بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً أن “وقف إطلاق النار هش”، وأن حزب الله يبذل قصارى جهده “لتقويض المحادثات” مع لبنان، محذراً من أن عدم الرد على هجمات المقاومة سيؤدي إلى “زيادة جرأتها”.

وهذه الرسائل ليست مجرد مناورات سياسية، بل تعكس حالة ذعر حقيقية من قدرة حزب الله على فرض معادلات جديدة على الأرض.

ومن باب المكاشفة القسرية، انضم وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر إلى قائمة المعترفين بالفشل، مشيراً في مؤتمر صحفي مع نظيره الصربي إلى أن العدوان على لبنان كان يهدف أساساً إلى “القضاء على حزب الله”، وهو ما لم يحدث. بل ذهب ساعر إلى أبعد من ذلك، معترفاً بأن الكيان العاجز عن استعادة “عهد المعادلات” الذي كان سائداً في زمن الأمين العام السابق للحزب، السيد حسن نصر الله، في دلالة واضحة على أن المقاومة نجحت ليس فقط في الصمود، بل في إعادة إنتاج قوتها الردعية رغم كل الضربات.

على الجانب الداخلي، لم يعد يخفى على أحد أن جيش الاحتلال يعاني من أزمة جنود حادة تجعله عاجزاً عن إدارة حرب طويلة الأمد، مع تقارير متزايدة عن ارتفاع معدلات الانتحار

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح