أكبر انهيار للأسهم في التاريخ توقعات كيوساكي تخالف الأسواق
97 مشاهدة
في وقت تسجل فيه المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مستويات تاريخية جدد المستثمر الأميركي ومؤلف كتاب الأب الغني والأب الفقير روبرت كيوساكي تحذيراته من اقتراب ما وصفه بـأكبر انهيار لسوق الأسهم في التاريخ معتبرا أن هذا السيناريو لم يعد مجرد احتمال بل بات وشيكا وقال كيوساكي في منشور على حسابه بمنصة إكس أول من أمس الثلاثاء إنه سبق أن حذر في كتابه نبوءة الأب الغني الصادر عام 2013 من انهيار ضخم لم يتحقق بعد موضحا أن الظروف الحالية تشير إلى اقترابه ومؤكدا أنه ينظر إلى الانهيارات باعتبارها لحظات بيع للأصول بأسعار مخفضة تتيح للمستثمرين الذين يملكون سيولة وخطة إدارة مخاطر إعادة بناء ثرواتهم عبر الشراء في القاع وأوضح كيوساكي في المنشور ذاته أنه يحتفظ بما وصفه بـالذهب الحقيقي والفضة الحقيقية إلى جانب استثمارات في بيتكوين وإيثريوم لافتا إلى أنه يزيد مشترياته من بيتكوين كلما هبط السعر وبرر هذه الاستراتيجية بمحدودية المعروض الأقصى للعملة المشفرة البالغ 21 مليون وحدة مشيرا إلى أن الجزء الأكبر منها متداول بالفعل ما يمنحها وفق رؤيته ميزة الندرة ويدعم قيمتها على المدى الطويل وبناء على ذلك يرى أن موجات البيع بدافع الذعر تمثل فرص شراء لا تهديدا جوهريا لأصل يتمتع بسقف عرض ثابت إنذار وفرصة في آن واحد وتفاعلا مع المنشور أعاد حساب باسم أخبار بينانس نشر تحذير كيوساكي بوصفه إنذارا وفرصة في آن واحد مبرزا تفضيله ما يسميه الأصول الحقيقية مثل الذهب والفضة والعملات المشفرة خلال فترات الهبوط الحاد وأشار الحساب إلى أن تراجع الزخم في أسواق الأسهم والعملات المشفرة مؤخرا يمنح هذه الرسائل صدى أوسع بين المستثمرين من دون أن يتبنى موقفا واضحا بتأكيد أو نفي سيناريو الانهيار الذي حذر منه كيوساكي nbsp وركز حساب يحمل اسم كابتن ألتكوين على البعد الأكثر إثارة في منشور كيوساكي مسلطا الضوء على نبرته المتفائلة تجاه الانهيارات بوصفها فرصا لبناء المراكز الاستثمارية وركز على رؤيته المتعلقة بزيادة الشراء عند تصاعد الذعر بدل اللجوء إلى البيع تحت الضغط وهي مقاربة تتكرر كثيرا في تغطيات أسواق العملات المشفرة حيث يقدم هبوط الأسعار باعتباره خصومات مؤقتة ضمن دورة سوقية أوسع في المقابل قدمت منصة إيه إنفست نيوز قراءة مختلفة لتحذيرات كيوساكي وقالت إنها تصطدم بأداء فعلي للأسهم الأميركية يقترب من القمم القياسية مشيرة إلى أن السوق واصل تسجيل مستويات مرتفعة رغم الضجيج حول الانهيار وأن هذه الفجوة لا تتعلق بالسرديات فحسب بل تتجسد في اتجاه الأموال الفعلية التي بقيت مندفعة نحو الأسهم وأوضح التحليل أن كيوساكي رفع منسوب الرهان على سيناريو اضطراب مالي واسع حين تحدث عن هدف بالغ الارتفاع لسعر الذهب لكنه في المقابل يواجه تقديرات مؤسساتية أكثر تفاؤلا وأشار التحليل إلى أن أبحاث غولدمان ساكس توقعت عائدا إجماليا يقارب 12 لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال 2026 استنادا إلى توقعات نمو اقتصادي وتيسير نقدي وهو ما لا ينسجم مع سردية الانهيار الوشيك حتى وإن لم ينف احتمال التصحيح وكان كيوساكي قد توقع في منشورات متفرقة على منصة إكس وتصريحات إعلامية بين عامي 2024 و2026 سيناريوهات سعرية مرتفعة للأصول التي يفضلها متحدثا عن إمكانية صعود بيتكوين إلى مليون دولار وبلوغ الذهب مستوى 27000 دولار للأونصة والفضة نحو 3000 دولار وذلك في سياق تحذيراته المتكررة من اضطراب مالي واسع واحتمال تآكل الثقة بالنظام النقدي القائم هل ستنهار الأسهم في 2026 من جانبها نشرت شركة ذا موتلي فول للاستشارات الاستثمارية تحليلا أمس الأربعاء قالت فيه إن احتمالات حدوث تصحيح قوي أو حتى انهيار في سوق الأسهم خلال العام الحالي تظل قائمة في ظل التقييمات المرتفعة وتحذيرات مجلس الاحتياطي الفيدرالي إضافة إلى التداعيات الاقتصادية للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبحسب التحليل كان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي الأميركي جيروم باول قد حذر في سبتمبر أيلول الماضي من أن أسعار الأسهم مرتفعة نسبيا فيما أشار تقرير الاستقرار المالي الصادر عن المجلس في نوفمبر تشرين الثاني 2025 إلى أن مضاعف الربحية المستقبلي لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 يقترب من الحد الأعلى لنطاقه التاريخي وهو ما يعكس مستويات تقييم مرتفعة مقارنة بالمعايير السابقة وأضاف التحليل أن المؤشر أنهى يناير كانون الثاني 2026 عند مضاعف ربحية مستقبلي بلغ 22 2 مرة مقارنة بمتوسط عشر سنوات عند 18 8 مرة مشيرة إلى أن المؤشر لم يحافظ على تقييم مماثل خلال العقود الأربعة الماضية إلا خلال فقاعة شركات التكنولوجيا في أواخر التسعينيات وجائحة كورونا وهما فترتان أعقبتهما أسواق هابطة تراجع خلالها المؤشر بنسبة 49 و34 على التوالي وفي ما يتعلق بالرسوم الجمركية أوضحت الشركة أن متوسط الضريبة على الواردات الأميركية ارتفع إلى نحو 13 أي ما يقارب خمسة أضعاف مستواه السابق ليقترب من أعلى مستوياته في نحو 90 عاما رغم تأكيدات ترامب بأن العبء يقع أساسا على المنتجين الأجانب غير أن التحليل استند إلى دراسات صادرة عن المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية وبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ومعهد كيل للاقتصاد العالمي إضافة إلى تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس خلصت إلى أن الشركات والمستهلكين الأميركيين يتحملون ما بين 86 و96 من تكلفة الرسوم ما يعني تراجع القدرة الشرائية وإبطاء النمو الاقتصادي وأشار التحليل إلى أن مكتب الميزانية في الكونغرس قدر أن الرسوم ستؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي مقارنة بما كان سيكون عليه في حال عدم تطبيقها وهو ما يمثل ضغطا إضافيا على أرباح الشركات وبالتالي على تقييمات الأسهم وختمت ذا موتلي فول التحليل بالتأكيد أن بيع المحفظة بالكامل ليس خيارا مناسبا محذرة من مخاطر محاولة توقيت السوق ومشيرة إلى أن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تخفف من أثر الرسوم لكنها نصحت المستثمرين بالحذر عند ضخ أموال جديدة والاكتفاء بمراكز يمكن تحمل تقلباتها في حال حدوث موجة بيع حادة