انهيار عمارة في غزة على ساكنيها 12 شهيدا ونحو 100 مفقود

24 مشاهدة

انهارت عمارة السعادة غربي مدينة غزة على رؤوس عشر أسر نازحة كانت تقيم داخلها فجر اليوم الأربعاء، رغم تصدعها الشديد جراء قصف سابق طاول أساساتها، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع المباني المتضررة التي تحولت إلى مأوى قسري لعائلات فقدت أماكن سكنها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

وبعد انهيار المبنى، تحولت المنطقة إلى كومة كبيرة من الركام والكتل الإسمنتية الثقيلة، فيما هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان لمحاولة الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض، بالتزامن مع تجمع الأهالي في محيط المبنى بحثا عن أقاربهم وذويهم. وأعلن ناشطون مدنيون انتشال جثامين 16 شهيداً، بينهم 5 أطفال، ونحو 14 مصاباً، فيما يقارب عدد المفقودين تحت الأنقاض 60 شخصاً. وطالب محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في مؤتمر صحافي المجتمع الدولي بتوفير المعدات اللازمة لاستخراج المفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في مدينة غزة، محذراً في الوقت ذاته من وجود ألفي بناية مهددة بالانهيار في القطاع.

الصورة alt="انهيار عمارة السعادة في غزة، 16 سبتمبر 2026 (العربي الجديد)"/>

وكانت العمارة، المؤلفة من ستة طوابق، قد تعرضت في وقت سابق لقصف استهدف أساساتها، ما تسبب في هبوط أجزاء منها وتضرر بنيتها الإنشائية، قبل أن تبقى أربعة طوابق قائمة منها، ومع ذلك، واصلت أسر نازحة الإقامة فيها، في ظل انعدام البدائل وغياب القدرة المادية على الانتقال إلى أماكن أكثر أمنا. ورغم التحذيرات التي تلقاها السكان من مهندسين وجهات مختصة بشأن خطورة البقاء داخل المبنى المتصدع، لم تجد الأسر النازحة أمامها خيارات كثيرة، خصوصا مع ندرة أماكن الإيواء وارتفاع تكاليف استئجار أي مساحة يمكن أن توفر لها سقفا يحميها وأطفالها.

ويقول الفلسطيني أحمد سعد أحد جيران العمارة لـالعربي الجديد، إن صوت انهيار العمارة دوى في المنطقة قرابة الساعة الثالثة فجرا، وكان الصوت قويا ومفاجئا، حتى بدا في اللحظات الأولى كأنه انفجار أو قصف جديد. مضيفا أن الأهالي خرجوا من أماكن وجودهم على وقع الصوت، قبل أن يتضح لهم أن العمارة قد انهارت، وسط حالة من الهلع والصراخ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح