انكماش حاد للمحاصيل في باكستان والسبب الجفاف وصندوق النقد
أظهرت بيانات حكومية أن المحاصيل الرئيسية في باكستان سجلت انكماشاً حاداً بنسبة 13.5% في السنة المالية الحالية التي تنقضي بنهاية يونيو/حزيران الجاري، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة واردات الغذاء العام المقبل، بينما تعاني البلاد من صعوبات في تدبير النقد الأجنبي.
وأرجع تقرير صادر عن لجنة التخطيط الانكماش المسجل إلى تغير السياسات الحكومية بشأن الدعم وسوء الأحوال الجوية، وانخفاض هطول الأمطار، وتحديات حصول المزارعين على مدخلات الإنتاج، مشيرة إلى تحقيق الناتج المحلي الإجمالي نمواً أقل من المستهدف عند 2.7% للسنة المالية الحالية، بسبب ضعف أداء القطاع الزراعي وانكماش القطاعات الرئيسية المنتجة للسلع الأساسية، بما في ذلك المحاصيل المهمة.
وفي العام الماضي، أعلنت الحكومة الاتحادية عن حد أدنى مغرٍ لسعر دعم القمح، إلا أن حكومة إقليم البنجاب سحبت دعمها للمزارعين لاحقاً، تاركة إياهم تحت رحمة الوسطاء وقوى السوق. كذلك أعلنت الحكومة لاحقاً في إطار مفاوضات صندوق النقد الدولي، عن نيتها إنهاء تدخلاتها في أسواق السلع الأساسية والامتناع عن تطبيق حد أدنى لأسعار الدعم، وفق تقرير لصحيفة داون الباكستانية، أمس الأربعاء. وأشارت لجنة التخطيط إلى أن التغييرات في سياسات الدعم لاسيما ما يتعلق بالأسمدة زاد من معاناة المزارعين.
ولاحظت اللجنة تهاوي إنتاج القطن بنسبة 30.7%، والذرة بنسبة 15.4%، والقمح بنسبة 8.9%، وقصب السكر بنسبة 3.9%، والأرز بنسبة 1.4%. وذكرت أن محاصيل قصب السكر والأرز انخفضت رغم زيادة طفيفة في المساحة المزروعة، ويُعزى ذلك إلى تقلبات الطقس أو مشاكل في المدخلات خلال موسم الزراعة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةباكستان تمدّد بيع شركة الطيران الوطنية استجابة لصندوق النقد
علاوة على ذلك، انكمش قطاع حلج القطن بنسبة 19%، مقارنة بنمو بلغ 47.2% في السنة المالية الماضية، وهو ما أرجعته لجنة التخطيط بشكل رئيسي إلى انخفاض إنتاج القطن وإغلاق العديد من مصانع حلج القطن في البلاد.
وكانت بعثة لصندوق النقد الدولي قد زارت إلى إسلام أباد في مايو/أيار الماضي. وكشف مسؤولون في وزارة المالية وفق صحيفة داون الباكستانية نهاية الشهر، أن المناقشات من المقرر
ارسال الخبر الى: