انقطاعات الكهرباء في ليبيا تثقل كاهل الشركات الصغيرة والسكان
في بلد يجلس على أضخم احتياطيات نفطية في شمال أفريقيا، وينفق مليار دولار شهرياً على استيراد الوقود، يجد الليبيون أنفسهم عالقين في طوابير لا تنتهي أمام محطات البنزين، بينما تصمت مولدات الكهرباء الاحتياطية أو تلتهم مدخراتهم بلا هوادة.
فمع اشتداد موجات الحر هذا الصيف، لم تعد انقطاعات التيار الكهربائي مجرد إزعاج يومي اعتاده السكان، بل تحوّلت إلى أزمة اقتصادية خانقة تهدد بإفلاس الشركات الصغيرة وتفريغ جيوب المواطنين، في مشهد يختصر التناقض الليبي: دولة نفطية غنية بالموارد، فقيرة في القدرة على إيصالها إلى مواطنيها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هو سعر الديزل في السوق السوداء في ليبيا مقارنة بالسعر المدعوم؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
لطالما كانت انقطاعات الكهرباء جزءاً من الحياة اليومية بالنسبة إلى نسيم العكاري، صاحب سلسلة مطاعم في العاصمة الليبية طرابلس. لكن هذه الانقطاعات لم تتحول إلى تهديد وجودي لعمله إلا مع موجات الحر التي شهدها الصيف الحالي، إذ تسببت في خسائر تُقدَّر بنحو 40 ألف دولار خلال بضعة أشهر فقط. وقال العكاري لوكالة رويترز، في مقابلة انقطع خلالها التيار الكهربائي أكثر من 10 مرات: أضطر إلى تشغيل المولد لتجنب إتلاف البضاعة. ليس لدي خيار آخر إلا شراء وقود الديزل من السوق السوداء لكي أستمر في العمل.
وأدت درجات الحرارة المرتفعة والاضطرابات العالمية في أسواق الطاقة، إلى جانب مجموعة من المشكلات الداخلية، بدءاً من تقادم البنية التحتية، ووصولاً إلى انتشار تهريب الوقود، إلى تفاقم أزمة حادة في الكهرباء
ارسال الخبر الى: