انقطاع كامل لصادرات الوقود من مصفاة جيزان إلى أفريقيا بعد هجمات قوات صنعاء
يمن إيكو|تقرير:
كشفت بيانات جديدة عن انهيار صادرات الوقود من مصفاة “جيزان” السعودية إلى أفريقيا بشكل كامل خلال شهر أغسطس، وذلك بعد تعرض المصفاة لهجمات مدمرة من قبل قوات صنعاء، الأمر الذي دفع بعملاء (أرامكو) في أفريقيا إلى البحث عن بدائل آسيوية.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز اليوم الإثنين، ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فقد أظهرت بيانات شركة (كبلر) لتتبع تدفقات الطاقة، أن شحنات الديزل من مصفاة جيزان إلى أفريقيا انخفضت من 163 ألف طن في يوليو، إلى “صفر” في شهر أغسطس.
وكانت شركة (أرامكو) السعودية قد لجأت إلى إغلاق المصفاة في 27 يوليو الماضي بعد تعرضها لهجمات مدمرة نفذتها قوات صنعاء، ثم تم تمديد الإغلاق إلى نهاية أغسطس بسبب هجمات إضافية.
وبالتوازي مع الهجمات، فرضت قوات صنعاء حظراً فعالاً على شحنات النفط والوقود السعودية في البحر الأحمر منذ 20 يوليو الماضي.
وأوضح التقرير أن انقطاع تدفقات مصفاة جيزان يضاعف تأثير انخفاض عمليات التكرير في مواقع سعودية وخليجية أخرى، الأمر الذي يدفع بالعملاء في أفريقيا للبحث عن بدائل من آسيا.
وبحسب رويترز فإن صادرات الديزل الآسيوية إلى أفريقيا قد تصل إلى 14,9 مليون برميل هذا الشهر، وهو أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات ونصف، وفقاً لبيانات (كبلر) و(فورتيكسا).
وبالمقابل، أظهرت البيانات أن صادرات الديزل من الشرق الأوسط إلى أفريقيا انخفضت في أغسطس إلى أدنى مستوى لها منذ 9 سنوات، مشيرة إلى أن السعودية كانت تستحوذ على 40% من هذه الصادرات.
ونقلت الوكالة عن أليكس ياب، كبير محللي منتجات النفط في شركة (إنرجي أسبكتس) قوله: “بافتراض أن ناقلات النفط السعودية ستستمر في تجنب باب المندب بسبب تهديد الحوثيين، فإن شرق إفريقيا سيحتاج بشكل أساسي إلى مواصلة سحب البراميل من آسيا لأن أوروبا لن تدخر أي شيء في ظل فروق الأسعار السلبية للغاية بين الشرق والغرب حالياً”.
وتبلغ طاقة مصفاة جيزان الإنتاجية نحو 400 ألف برميل يومياً، وقد بلغت صادراتها من المنتجات المكررة في يونيو الماضي نحو 170 ألف برميل يومياً.
وليس
ارسال الخبر الى: