انقطاع الكهرباء في ليبيا يصل إلى 20 ساعة يوميا وسط موجة حر
تتفاقم أزمة الكهرباء في ليبيا مع انقطاع التيار نحو 20 ساعة يومياً في بعض المناطق، بالتزامن مع موجة حر تجاوزت فيها درجات الحرارة 43 درجة مئوية، ما فجر حالة استياء واسعة بين المواطنين، في وقت تؤكد فيه الشركة العامة للكهرباء استمرار أعمال الصيانة وإصلاح الأعطال لإعادة استقرار الشبكة. وقال عدد من المواطنين، في أحاديث لـالعربي الجديد إنّ الانقطاعات الطويلة أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية، الأمر الذي انعكس على أوضاعهم المعيشية، وألحق خسائر بالأسر وأصحاب الأنشطة التجارية، بخاصة مع الاعتماد المتزايد على أجهزة التكييف في ظل درجات الحرارة المرتفعة.
وقال محمود بن يوسف، من تاجوراء شرقي طرابلس، لـالعربي الجديد، إن التيار الكهربائي ينقطع يومياً نحو 20 ساعة، ولا يعود إلا ساعتين في الصباح الباكر وساعتين تقريباً مع بداية المساء مضيفاً أنّ استمرار هذا الوضع أصبح لا يطاق. ويتساءل: إلى متى يستمر هذا الانقطاع؟ وكيف يمكن للأسر أن تعيش في هذا الحر الشديد؟. وفي مدينة سبها جنوبي البلاد، قال عبد الله فرتفودة لـالعربي الجديد إنّ الانقطاعات كثيرة ومتكررة، مضيفاً أنّ سكان الجنوب هم الأكثر تضرراً من الأزمة بسبب طول ساعات الانقطاع وارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن تأثيرها في إمدادات المياه وحفظ الأغذية والأدوية. أما سالم الشاعري، من مدينة طبرق شرقي ليبيا، فقال إن التيار الكهربائي يصل فترة قصيرة ثم تنهار الشبكة مرة أخرى متسائلاً عن الأسباب الحقيقية وراء تزايد ساعات الانقطاع، رغم الإعلان المتكرر عن تنفيذ مشاريع صيانة وتطوير للشبكة.
أعمال صيانة طارئة
وفي المقابل، أعلنت الشركة العامة للكهرباء استمرار فرق الصيانة التابعة لها في تنفيذ أعمال إصلاح الأعطال الطارئة وإعادة تشغيل عدد من المحطات والخطوط الكهربائية في مختلف المدن والمناطق، في إطار جهودها للحفاظ على استقرار الشبكة واستمرارية التغذية الكهربائية رغم الأحمال الصيفية المرتفعة. وقالت الشركة، في بيان، إن فرق الصيانة أعادت تشغيل محطة التحدي بعد الانتهاء من أعمال الصيانة الطارئة، كما استبدلت فرق دائرة توزيع الكريمية مفتاحاً كهربائياً بقدرة 400 أمبير بآخر، بما يسهم في تحسين استقرار التغذية. وأضافت أن
ارسال الخبر الى: