انقذوا جوهرة اليمن

يمنات
محمد اللوزي
البرلماني الأستاذ أحمد سيف حاشد مناضل حر، شريف ومبدئي، لم يهادن أي سلطة على باطل. مواقفه أبداً صلبة لا تلين من أجل الحق والعدالة. ولولا تمسكه بالقيم والمبادئ قولاً وعملاً لكان من عتاولة هذا الزمان، وفي حالة من رغد العيش.
اليوم يعاني من عدة أمراض عضال، ومن قلبٍ مريض ينقطع به النفس، وفي أي لحظة قد يقع ما لا يُحمد عقباه، وكل هذا تحت قسوة الظرف وعوز الحاجة. فيما المعنيون تماماً من سلطة، وممن لهم أيادٍ بيضاء عليه وقادرون على مساعدته، ومن تجار ومغتربين لهم رساميل كبيرة، كأن الأمر لا يعنيهم. جحود لا قِبل لكل شريف به.
حالة الأستاذ حاشد تحتاج إلى سخاء النبلاء وكرم الشرفاء. فهل من مجيب نراه في مستوى ما هو أهل له، ليكرمنا جميعاً بإنقاذ جوهرة اليمن؟ عشمنا كبير في ذلك، فالأستاذ حاشد بطل من هذا الزمان. وليتنا نقدر على شيء لما تهاونا لحظة واحدة، ولكنه العجز قاتله الله، ومع ذلك ليس لنا سوى الدعاء لهذا الإنسان النبيل بأن يشفيه الله ويعافيه ويلطف به.
ويا صديق الكادحين ونصير المظلومين، لا تبتئس، إن الله معك ومع كل الطيبين الصادقين الصالحين.
ارسال الخبر الى: