انفصال كيبيك مؤجل ترامب يفرض جدول أعمال الحزب الكيبيكي
انفصال كيبيك مؤجل.. ترامب يفرض جدول أعمال الحزب الكيبيكي
2026/08/19 - الساعة 03:31 صباحاً (متابعات) المشاهدات: 25
تجميد مساعي الاستقلال تجنباً لـ اضطرابات السياسة الأمريكية
أعلن بول سان بيير بلاموندون، زعيم الحزب الكيبيكي (Parti Quebecois) ذو التوجهات الانفصالية في مقاطعة كيبيك الكندية، عن قراره بعدم إجراء أي استفتاء حول استقلال المقاطعة طالما أن دونالد ترامب يشغل منصب رئيس الولايات المتحدة.
وأكد بلاموندون أن المضي قدماً في قضية مصيرية كهذه يتطلب مناخاً من الهدوء، بعيداً عن تقلبات الإدارة الأمريكية الحالية، مشيراً إلى أن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفات الإدارة الأمريكية، إلى جانب حملات التخويف، قد يضر بعملية الاستقلال وجودة النقاش الوطني حول مستقبل كيبيك.
استراتيجية الحزب الكيبيكي ورهانات الانتخابات
يستعد الحزب الكيبيكي لخوض الانتخابات الإقليمية القادمة، التي يجب أن تُجرى قبل 5 أكتوبر المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم الحزب على الحزب الليبرالي وتحالف مستقبل كيبيك (Coalition Avenir Quebec) الذي يشغل حالياً أكبر عدد من المقاعد في الجمعية الوطنية.
وعلى الرغم من تأكيد بلاموندون عزمه السعي نحو استفتاء للاستقلال في حال فوز حزبه، إلا أنه شدد على أن هذا التصويت لن يتم إلا في مرحلة متأخرة من ولايته التي تمتد لأربع سنوات، وتحديداً بعد انتهاء الولاية الثانية لترامب في يناير 2029.
توترات عابرة للحدود وتأثيرها على النزعات الانفصالية
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في العلاقات الكندية الأمريكية، حيث أعادت سياسات ترامب -لاسيما التهديدات بفرض تعريفات جمركية باهظة على البضائع الكندية- تعريف طبيعة العلاقات بين البلدين، مما أدى إلى تصاعد في النزعة القومية الكندية كاستجابة للضغوط الأمريكية.
وفي هذا السياق، يرى خبراء أن التوترات الاقتصادية والسياسية التي أثارها البيت الأبيض جعلت خيار الوحدة مع كندا يبدو أكثر جاذبية اقتصادياً لسكان كيبيك مقارنة بالمخاطر المترتبة على الانفصال في ظل ظروف دولية غير مستقرة.
من جانبه، علق دانييل بيلاند، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماكجيل، قائلاً: إطلاق استفتاء حول الاستقلال في وقت لا يزال فيه ترامب في البيت الأبيض سيكون خطوة محفوفة
ارسال الخبر الى: