انفراجة مرتقبة في مضيق هرمز واشنطن تدرس مسارا مؤقتا لإنهاء المواجهة مع طهران
تسارعت خلال الساعات الماضية مؤشرات انفراج محتمل في أزمة مضيق هرمز، حيث أفاد مسؤولون أمريكيون بوجود تقدم ملحوظ في المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عُمان، في خطوة تهدف إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي وتجنب مواجهة عسكرية باهظة الكلفة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة تعتزم رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق نهائي يضمن استئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق، مشدداً على أن هذه الإجراءات تظل رهينة مدى التزام طهران بتعهداتها.
ملامح الاتفاق وشروط واشنطن
كشفت تقارير صحفية أن مسودة الاتفاق تقضي بإنشاء مسار مؤقت للسفن القادمة بالقرب من المياه الإيرانية، وآخر للمغادرة بالقرب من عُمان. وأوضح مسؤولون لصحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تضع شروطاً صارمة، أبرزها رفض فرض أي رسوم عبور إيرانية، أو السماح لطهران بالتحكم في حرية الملاحة الدولية.
في المقابل، حذر وزير الدفاع الأمريكي السابق مارك إسبر من أن الترتيبات المقترحة قد تمنح إيران دوراً في إدارة حركة المرور، وهو ما اعتبره نتيجة سلبية للولايات المتحدة. ومن جانبه، توقع وزير الخزانة سكوت بيسنت إمكانية الإعلان عن اتفاق خلال أيام، يعقبه وقف لإطلاق النار لمدة تصل إلى شهرين لإفساح المجال للمفاوضات النووية.
مخاوف عسكرية وضغوط داخلية
على الصعيد العسكري، تشير مصادر مطلعة إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كين، يبحث عن مخرج من الحرب، مؤكداً في مشاورات مع كبار مستشاري البيت الأبيض أن خيارات التصعيد العسكري قد تأتي بنتائج عكسية، وأن القوة الجوية وحدها لن تضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المطلوبة.
تأتي هذه التحركات وسط ضغوط داخلية متزايدة في الولايات المتحدة، حيث تواجه البحرية احتجاجات من عائلات العسكريين على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، بسبب الظروف المعيشية الصعبة
ارسال الخبر الى: