انفجارات تهز أديس أبابا وتصاعد حدة النزاع المسلح في شمال إثيوبيا
شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا دوي انفجارات متتالية خلال الليل، وذلك بالتزامن مع توسع رقعة الاشتباكات العنيفة بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وتحالف واسع من جماعات المعارضة المسلحة في شمال البلاد.
وأكدت مصادر دبلوماسية سماع أصوات الانفجارات في العاصمة، والتي جاءت بعد ساعات قليلة من إعلان السلطات الإثيوبية حظراً شاملاً على تحليق الطائرات المسيرة (الدرون) فوق أديس أبابا والمناطق المحيطة بها. من جانبها، أعلنت جهة مرتبطة بـ تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء مسؤوليتها عن تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية باستخدام طائرات مسيرة استهدفت مواقع استراتيجية، من بينها مقر القيادة العسكرية.
ويضم هذا التحالف سبع جماعات مسلحة، من بينها جبهة تحرير شعب تيغراي، بالإضافة إلى فصائل من أقاليم أمهرة وعفر وصومالي وبني شنقول-غومز، حيث ترفع هذه المجموعات شعار إسقاط حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت التقارير بأن المعارك انتقلت من إقليم أمهرة إلى عمق إقليم تيغراي مع تقدم القوات الحكومية نحو الشمال، وصولاً إلى مشارف مدينة ميكيلي، العاصمة الإقليمية. وفي المقابل، قامت جبهة تحرير شعب تيغراي بإعادة تموضع قواتها، بينما شهدت المدينة حركة نزوح واسعة للمدنيين خوفاً من اتساع نطاق المواجهات، وسط انقطاع تام في خدمات الكهرباء والإنترنت.
تطورات جبهة عفر
في إقليم عفر، أعلنت القوات الحكومية استعادتها السيطرة على بلدتي إريبني وأبالا بالقرب من الحدود مع تيغراي، وهي ادعاءات لم يتم تأكيدها من مصادر مستقلة حتى الآن. وتواجه المنطقة أزمة إنسانية متفاقمة مع وجود أكثر من 80 ألف مدني عالقين في مناطق النزاع.
من جانبه، صرح أحمد حسين، نائب حاكم إقليم عفر، بأن الإقليم يتعرض لهجوم غير مسبوق يهدف إلى تقويض الإدارة الإقليمية، محملاً إريتريا المسؤولية عن سلامة المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، ومطالباً بانسحاب كافة القوات الأجنبية
ارسال الخبر الى: