انفجار صهريج الهرمل فوضى وغياب رقابة يهددان سلامة اللبنانيين
أعادت النيران التي اشتعلت في صهريج لنقل الغاز بمدينة الهرمل شمال شرقي لبنان تسليط الضوء على حجم الفوضى وغياب الرقابة اللذَين يهدّدان سلامة اللبنانيين اليومية باستمرار. وفي خلال الحادثة التي وقعت اليوم الأربعاء بالقرب من ثكنة للجيش اللبناني، حبس أهالي المدينة أنفاسهم إثر دويّ انفجار عنيف وارتفاع ألسنة اللهب، إذ ظنّوا أنّ ما حصل غارة إسرائيلية على مقربة منهم. يُذكر أنّ مقاتلات الاحتلال لم توفّر شرقي البلاد في خلال حربها الأخيرة، الأمر الذي يدفع إلى تقديرات مشابهة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لضمان تطبيق معايير السلامة في نقل المواد الخطرة في لبنان؟ ما هي الأسباب التي أدت إلى إلغاء المعاينة الميكانيكية للشاحنات في لبنان؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وانتهت الحادثة بـأعجوبة، واقتصر الأمر على أضرار مادية طاولت منازل وممتلكات في محيط الانفجار وكذلك أشجاراً، من دون تسجيل خسائر بشرية، مع تدخّل سريع لفرق الدفاع المدني اللبناني. وعلى الرغم من ذلك، تثير هذه الواقعة القلق وتدقّ ناقوس الخطر، إذ تبدو البلاد أمام حقيقة مرّة: لبنان وسط قنابل موقوتة تختلف طبيعتها مع غياب معايير السلامة. أمّا السؤال الملحّ اليوم فيبقى هل ننجو في المرّة المقبلة؟.
وأوضح رئيس شعبة الخدمة والعمليات في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني جوزيف أبو شعيا لـالعربي الجديد أنّ عناصرنا تمكّنوا من احتواء الحريق بالكامل فور وقوعه، بالإضافة إلى عزل الموقع لمنع النيران من التمدّد إلى المحيط، وأؤكّد عدم وقوع إصابات بشرية،
ارسال الخبر الى: