انفجار درامي في الديربي الشرقي كيف قلب الاتفاق معادلة القادسية وخرق خطة رودجرز بثلاثية مثيرة

دخل نادي الاتفاق سجل الانتصارات في حقبة جديدة، بعد أن كسر هيمنة غريمه التقليدي القادسية للمرة الأولى منذ دخول الأخير مرحلة الخصخصة المدعومة من أرامكو، محققاً فوزاً دراماتيكياً بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدوري السعودي للمحترفين. ولم يكن الانتصار مجرد رقم في الجدول، بل شكّل أول خسارة للقادسية تحت قيادة مدربه الآيرلندي بريندان رودجرز.
جاء هذا الفوز الأول للاتفاق في أربع مواجهات جمعت الفريقين خلال موسمين في دوري المحترفين، بعد أن سجل القادسية فوزين وتعادل في اللقاءات السابقة منذ تحوله الكبير. وكانت المباراة، التي احتدمت حتى اللحظات الأخيرة، لحظة تحول في التنافس التاريخي على زعامة المنطقة الشرقية.
ويمتلك هذا الانتصار قيمة معنوية مضاعفة لفريق الاتفاق، الذي يعاني تحديات مالية تحدّ من قدراته في سوق الانتقالات، إذ يقدم دليلاً عملياً على قدرته التنافسية في وجه فرق مدعومة مالياً. كما أعاد الفوز توازناً رمزياً إلى سجل المواجهات التاريخية، حيث وسع الاتفاق فارقه إلى 8 انتصارات مقابل 6 للقادسية في لقاءات دوري المحترفين.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعطل فيها مسار فريق منافس هذا الموسم، بعد أن أوقف سلسلة انتصارات النصر سابقاً بتعادل مثير. وهو ما يجعله مرشحاً لتكرار السيناريو في المواجهة المقبلة بينهما في أبريل/نيسان على ملعب الأول بارك.
وعكست تصريحات المدربين حالة التباين في قراءة اللقاء. فأعرب مدرب القادسية عن غضبه من بعض القرارات التحكيمية، قائلاً إن فريقه تضرر من حالتي طرد لمحمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز، مؤكداً أن القادسية لم يكن يستحق الخسارة رغم إشادته بأداء لاعبيه.
في المقابل، رأى مدرب الاتفاق سعد الشهري أن فريقه استحق الفوز على منافس قوي، مشيراً إلى أن المباراة كانت متكافئة حتى قبل حالة الطرد الأولى. وأضاف الشهري أن فريقه لم يتخذ من الأخطاء التحكيمية مبرراً في مباريات سابقة تعرض خلالها لظروف مشابهة.
وأشاد الشهري أيضاً بمستوى القادسية ومدربه، مؤكداً أن الفوز يمنح فريقه دفعة معنوية مهمة للسعي لتحقيق هدف المشاركة الخارجية، وخصوصاً العودة إلى البطولة الخليجية التي تربط الاتفاق بها علاقة تاريخية.
ارسال الخبر الى: