مع تضاؤل فرص انعقاده بدء ترحيل الوفود المشاركة بمؤتمر الحوار الجنوبي من السعودية
بدأت السعودية، الأربعاء، فض الوفود الجنوبية التي كان يتوقع مشاركتها بمؤتمر الحوار الجنوبي.. يتزامن ذلك مع تضاؤل فرص انعقاده وسط خلافات وانتقادات.
وأفادت مصادر إعلامية بأن لجانًا سعودية بدأت عملية صرف مبالغ مالية للواصلين من محافظات جنوب وشرق اليمن.. والمبالغ تصل إلى ما بين 50 ألفاً للإعلاميين ونحو 120 ألفاً للسياسيين.
وجاء بدء الصرف مع إبلاغ اللجنة السعودية الخاصة الوفود الجنوبية بعدم انعقاد المؤتمر قريباً وطلبها المغادرة.. كما أنهت عقوداً مع فنادق لاستضافة تلك النخب.
وجاء إنهاء السعودية للوجود الجنوبي إعلامياً وسياسياً مع استكمالها نقل القيادات العسكرية التي يُتوقع إبقاؤها فترة أطول حتى استكمال ترتيبات عزلها وتفكيك فصائلها.
وكانت السعودية قد استبقت هذه الخطوة بتسريبات حول قرارها تأجيل انعقاد المؤتمر لـ3 أشهر ونقل مقره إلى عدن. ولم تشكل السعودية حتى لجنة تحضيرية للمؤتمر الذي تم تسويقه في خضم الصراع مع الانتقالي وهزيمته من حضرموت حتى عدن.
وحشدت السعودية خلال الأسابيع الأولى من هذا العام مئات الناشطين والقيادات العسكرية والأمنية من محافظات الجنوب والشرق إلى الرياض، حيث تم إجراء ما يشبه عمليات استتابة لهم سواء عبر لقاءات لمهاجمة الانتقالي والزبيدي اللذين تم طي صفحتهما، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وعُدّت الخطوة السعودية بمثابة نجاح بإسقاط مصداقية تلك النخب التي ظلت تزعم دفاعها عن القضية الجنوبية وركبت في أول رحلة إلى الرياض دون أن تأبه لقائد المجلس الانتقالي وقيادات ومقاتلين كثر لا يزال مصيرهم مجهولاً.
ارسال الخبر الى: