انطلاق قمة نيس للمحيطات مع توقع إعلان مناطق محمية جديدة
انطلق مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، اليوم الاثنين، في مدينة نيس الفرنسية، بدعوات إلى حشد الجهود واعتماد نهج متعدّد الأطراف لتجنّب الفوضى في المياه الدولية على خلفية انتقاد السياسة الأحادية لدونالد ترامب الغائب عن المؤتمر. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان أوّل المتحدّثين، إلى رصّ الصفوف وحشد الجهود مؤكداً أنّ الأرض تشهد احتراراً أمّا المحيطات فغلياناً.
ويجتمع أكثر من 60 من قادة الدول في مدينة نيس الساحلية في جنوب شرق فرنسا، عدد كبير منهم من دول المحيط الهادئ وأميركا اللاتينية، في المؤتمر الذي يسعى إلى حماية المحيطات بطريقة أفضل، فيما تعاني هي من الاحترار والتلوّث والصيد الجائر. ورأى الرئيس الفرنسي أنّ الردّ الأول على ذلك يكون متعدّد الأطراف، مضيفاً أنّ المناخ كما التنوّع الحيوي ليسا مسألة رأي بل مسألة وقائع مثبتة علمياً. وشدّد على أنّ أعماق البحار ليست للبيع وكذلك غرينلاند والقطب الجنوبي وأعالي البحار، ملمّحاً ضمناً إلى تصريحات للرئيس الأميركي.
🌊 It’s a wrap for Day 1 at #UNOC3, and what a start!
— UNESCO Ocean (@IocUnesco) June 9, 2025
From ocean literacy to climate solutions, space tech to fashion partnerships, today was all about bold action and powerful collaboration for our ocean. 💙#OceanDecade#OceanScience#OceanActionpic.twitter.com/ItsB1gQMsH
وقد ضمّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس صوته إلى صوت ماكرون الداعي إلى تجميد التعدين في أعماق البحار، للمطالبة باحترام القانون الدولي. وشدّد غوتيريس على أنّ من غير الممكن لأعماق البحار أن تتحوّل إلى غرب أميركي تعمّه الفوضى في وقت ينوي ترامب البدء من جانب واحد باستغلال النيكل ومعادن نادرة أخرى في مياه المحيط الهادئ الدولية.
من جهته، قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في افتتاح مؤتمر المحيطات نفسه، نشهد اليوم خطر الأحادية الذي يهدّد المحيطات. لا يمكننا أن نسمح بأن يحصل للبحار ما يحدث للتجارة الدولية، داعياً الهيئة الدولية لقاع البحار إلى اتّخاذ إجراءات واضحة بوقف الحرب الفتاكة على المعادن النادرة.
The
ارسال الخبر الى: