انطلاق العام الدراسي في الضفة الغربية وسط تحديات عدة
انطلق، صباح اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد 2026 -2027 في الضفة الغربية وسط تحديات عدة، في مقدمها استمرار اعتداءات الاحتلال والمستوطنين. واستبقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدء العام الدراسي باقتحام مدرستين في بلدتي حوارة وبرقة بمحافظة نابلس. كما أرجئ دوام المدارس في بلدة عقابا شمال طوباس إلى الساعة التاسعة صباحاً، بدلاً من الساعة 7:45، بسبب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة.
ولا تقتصر أزمة الدوام المدرسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين فقط ، إذ إنها ترتبط أيضاً بأزمة رواتب الموظفين العموميين، ومن بينهم المعلمون، والتي تحدد أيام التدريس بثلاثة بدلاً من خمسة.
ويبدأ العام الدراسي الجديد في ظل بدء تطبيق مصادر التعليم المفتوح للصفوف من الأول حتى الرابع الأساسي الذي أثار جدالاً انتهى بتأكيد الوزارة عدم إلغاء الكتاب المدرسي، وإبقائه مصدراً رئيسياً في التعليم. ووفقاً لإحصاءات وزارة التربية والتعليم، يبلغ عدد الطلاب في فلسطين مليوناً و270 ألفاً.
وافتتحت الوزارة العام الدراسي في 18 مدرسة في كافة محافظات الضفة الغربية، واختارت موقع الفعالية المركزية لافتتاح العام الدراسي مدرسة بنات بتير الثانوية بقرية بتير في الريف الغربي لبيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقال وزير التربية والتعليم أمجد برهم في كلمة: الاستعدادات عالية جداً، ونتمنى عاماً آمناً وناجحاً رغم الصعوبات والتحديات. تستمر هجمات المستوطنين الذين اقتحموا مدرسة برقة في قضاء نابلس، وهم أخروا بدء الدوام في بلدة عقابا في محافظة طوباس. ورغم التحديات، ستستمر العملية التعليمية في قطاع غزة والقدس الشريف، وكل مدارس الضفة الغربية.
وفي رام الله وسط الضفة الغربية، أطلقت مديرية التربية العام الدراسي من مدرسة بنات فيصل الحسيني الأساسية العليا. وقال مدير التربية والتعليم نصر الله أبو حجلة لـالعربي الجديد: واجهت المديرية هذا العام العديد من التحديات، لكنها استطاعت تجاوزها بالإصرار والإرادة، وجهّزت المدارس والغرف الصفية، وأنجزت الاستعدادات اللوجستية، وطباعة الكتب، وتشكيلات التعيينات، وباتت المدارس شبه جاهزة للانتظام بالعملية التعليمية، لكن هناك منغصات لا تستطيع المديرية السيطرة أو التأثير عليها، أهمها الحواجز العسكرية التي قد تعيق وصول بعض المعلمين والطلاب إلى
ارسال الخبر الى: