انضمام صنعاء إلى الحرب ينذر بضغوط اقتصادية مضاعفة على الولايات المتحدة وإسرائيل
يمن إيكو|تقرير:
رفعت العمليات العسكرية التي نفذتها قوات صنعاء، أمس السبت، مخاطر تجدد الحظر البحري اليمني على الملاحة الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر، الأمر الذي ينذر بتأثير كبير على أسواق الطاقة وخطوط الشحن التي تعتمد على باب المندب، في ظل إغلاق مضيق هرمز، وهو ما سيضاعف الضغط الاقتصادي والعسكري على إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما.
وقالت عملية “أسبيدس” الأوروبية مساء أمس السبت في مذكرة اطلع عليها “يمن إيكو”: “لقد انخرط الحوثيون بشكل فعلي في الصراع، وإطلاق الصواريخ على إسرائيل يمثل الخطوة الأولى، أما الخطوة الثانية فقد تشمل استئناف الهجمات على السفن التجارية التي تمر ضمن مدى أسلحة الحوثيين، وتحديداً في البحر الأحمر وخليج عدن”.
وأضافت: “ننصح جميع السفن التي تبحر في المناطق المذكورة أعلاه بالإبحار بحذر، في هذه المرحلة. ونؤكد أن القدرات العسكرية للحوثيين لا تزال سليمة وكبيرة”.
واعتبرت (أسبيدس) أن المخاطر “متوسطة” بالنسبة للسفن غير المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة، لكنها “عالية” بالنسبة للسفن أو شركات الشحن التابعة لإسرائيل (مملوكة كلياً أو جزئياً، أو مسجلة تحت العلم الإسرائيلي، أو ترسو في موانئ إسرائيلية).
وفي مذكرة أخرى اطلع عليها “يمن إيكو”، قال مركز المعلومات التابع للقوات البحرية الدولية في المنطقة، والذي تشرف عليه الولايات المتحدة إنه “برغم أن عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية المعلنة من الحوثيين كانت موجهة نحو البر، إلا أنه ينبغي على المشغلين مراعاة المخاطر المتزايدة للآثار البحرية الثانوية، بما في ذلك التصعيد، وسقوط الحطام، والذخائر غير المنفجرة، والأعمال الانتقامية التي قد تؤثر على خطوط الملاحة البحرية، ومداخل الموانئ، والمراسي، والبنية التحتية البحرية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، والمناطق المجاورة”.
وفي تقرير نشر أمس السبت ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، قالت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية إن انضمام قوات صنعاء إلى الحرب “يهدف لزيادة الضغط العسكري والاقتصادي على الولايات المتحدة وإسرائيل والعالم العربي لإجبارهم على الخضوع لشروط المحور، والتي تتمحور حول التزام بوقف دائم لإطلاق النار على جميع الجبهات وضمان عدم نشوب حرب أخرى”.
وقالت صحيفة “دافار” العبرية
ارسال الخبر الى: