صادم انسحاب العمالقة من الجبهات والسعودية تعيد المحرمي إلى عدن لإنقاذ الموقف
139 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت مصادر مطلعة اليوم الأربعاء عن انسحاب واسع وكبير للفصائل الموالية للسعودية وفي مقدمتها “العمالقة، درع الوطن”، من مديرية رأس العارة غرب محافظة لحج باتجاه مدينة عدن.
وأكدت المصادر أن كتائب من فصائل “العمالقة، ودرع الوطن” انسحبوا بكامل أسلحتهم وعتادهم العسكري من منطقتي “كهبوب” و”الأغبرة” التابعتين لرأس العارة، بالإضافة إلى انسحابات من جنوب مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، مبينة أن الانسحاب جاء وسط اتهامات متزايدة للقيادات السلفية بتقليص الإمداد والتموين وشح الغذاء والوقود والذخائر، رغم الدعم المالي الذي تقدمه السعودية لتلك الجبهات.
وأضافت أن ما تعرضت له الفصائل من ضربات جوية للطيران السعودي في عدة مناطق، بالتوازي مع الضربات التي نفذتها قوات صنعاء، واتهامات متبادلة بين القيادات الميدانية الموالية للسعودية بالخيانة.
وأشارت إلى أن جثث القتلى من عناصر الفصائل الجنوبية لا تزال مرمية في الجبال والشعاب والأودية دون توفر فرق طبية لانتشالها، وسط إهمال كبير ورعاية صحية للجرحى.
وذكرت المصادر ذاتها أن القيادات السلفية الميدانية فشلت تماما في احتواء الموقف أو إجبار العناصر على العودة إلى الجبهات رغم الذرائع “الطائفية”، موضحة أن خطب ومحاضرات تلك القيادات قوبلت بالاستهجان من قبل المجندين الذين أطلقوا تهديدات بنقل المعركة إلى عدن جراء عدم مشاركة أي فصائل موالية لرئيس “مجلس القيادة، رشاد العليمي” في تلك المواجهات.
من جهة أخرى، علمت “وكالة الصحافة اليمنية” من مصادرها الميدانية أن القيادي السلفي “حمدي شكري” المعين من قبل السعودية قائدا لما يسمى “المنطقة الرابعة”، وجه خلال الساعات الماضية باستحداث حفريات وخنادق ومواقع عسكرية جديدة في مفرق “الوهط” بالقرب من مصنع الحديد بمديرية طور الباحة، تحسبا لأي انهيارات متتالية أو فرار في صفوف الفصائل.
وأمام هذا الانهيار العسكري الكبير للفصائل الموالية للسعودية، أفادت معلومات بأن السعودية أعادة القيادي السلفي المعتقل في الرياض منذ يناير الماضي، “عبد الرحمن المحرمي”، “أبو زرعة” قائد ما يسمى “العمالقة”، إلى عدن بهدف السيطرة على الوضع الميداني المنهار وتماسك تلك الفصائل، عقب الخسائر البشرية والمادية الفادحة
ارسال الخبر الى: