انسحاب مخرج إسرائيلي من مهرجان مارسيليا بعد دعوات إلى مقاطعته
انسحب المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد من مهرجان مارسيليا السينمائي الدولي بعد دعوات إلى مقاطعته وانسحاب عشرة مخرجين احتجاجاً على مشاركته، تطبيقاً لمبدأ المقاطعة الثقافية لإسرائيل، بحسب ما نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، الاثنين.
وكان لابيد المقيم في فرنسا منذ العام 2021 قد دُعي إلى المشاركة في لجنة تحكيم النسخة 37 من المهرجان السينمائي التي تقام في يوليو/ تموز المقبل، كما كان من المقرّر أن يعرض فيلمه الأول الشرطي تتبعه جلسة نقاشية، إضافةً إلى إطلاق كتاب يضمّ مقابلاتٍ معه باللغة الفرنسية.
وقالت مديرة المهرجان تسفيتا دوبريفا، لوكالة فرانس برس، إنّ إدارة المهرجان دعت المخرج الإسرائيلي تقديراً لأعماله السينمائية حصراً، فهو المعيار الوحيد لدينا في المهرجان، مضيفةً أنها بدأت بتلقي مكالمات تطالب بإلغاء دعوته. وتابعت: قررنا بالتشاور مع ناداف لابيد عدم مشاركته في لجنة التحكيم والتركيز على الجوهر: عرض فيلمه وجلسة النقاش.
لكن الضغوط استمرت بالتصاعد، مع دعوة مجموعة من الناشطين إلى مقاطعة المهرجان في حال مشاركة المخرج بأي شكلٍ من الأشكال، وعند هذه النقطة انسحب ناداف لابيد بنفسه، بحسب دوبريفا. من جهته، أشار لابيد في مقابلة مع لوموند، إلى أنه وافق على الانسحاب لعدم تعريض المهرجان للخطر، رغم اعتقاده بأن المنظمين كان ينبغي عليهم تحمّل مسؤولية أكبر في مثل هذا الوقت.
/> نجوم وفن التحديثات الحيةاحتجاز المغني الفرنسي باتريك برويل في قضايا اعتداء جنسي
وأعرب مهرجان مارسيليا السينمائي الدولي في بيان عن أسفه لما حصل مع المخرج الإسرائيلي، معتبراً أنه من غير المشروع بتاتاً تحميل أي مخرج مسؤولية السياسات العنصرية والاستعمارية والإبادة الجماعية التي تنتهجها حكومة بلاده. وتابع البيان: بدلا من ذلك، يجب الترحيب بالأصوات الفردية، كصوت ناداف لابيد، التي تسعى لفهم العنف المتأصل في الدولة والمجتمع الإسرائيليين، والاستماع إليها، شرط تحدي الروايات السائدة لاحقا أو تفكيكها.
ويُعتبر ناداف لابيد من أبرز المخرجين في إسرائيل، وهو معروف بمواقفه المعارضة لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسبق أن فاز فيلمه سينونيمز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عام 2019، كما
ارسال الخبر الى: