انخفاض قياسي في إزالة غابات الأمازون البرازيلية خلال عهد لولا
انخفاض قياسي في إزالة غابات الأمازون البرازيلية خلال عهد لولا
2026/07/11 - الساعة 01:49 صباحاً (متابعات)
سجلت غابات الأمازون المطيرة في البرازيل أدنى معدلات لإزالة الغابات منذ عقد كامل خلال النصف الأول من عام 2026، وذلك وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة البرازيلية، مما يمثل إنجازاً بارزاً في استراتيجية الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لحماية أكبر غابة مطيرة في العالم.
أرقام تعكس التحول البيئي
أظهرت بيانات المعهد الوطني لأبحاث الفضاء (INPE) أنه تم قطع حوالي 1,295 كيلومتراً مربعاً من الغابات في الفترة ما بين يناير ويونيو، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 38% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويعد هذا التراجع هو الأكبر منذ عام 2016.
يأتي هذا التطور بعد سنوات من التصاعد في معدلات التدمير، حيث بلغت ذروتها في عام 2022 إبان فترة حكم الرئيس السابق جايير بولسونارو، حينما شهدت تلك السنة إزالة مساحات شاسعة من الغطاء النباتي.
السياسات الحكومية في مواجهة التحديات
منذ عودته إلى السلطة، ربط الرئيس لولا شرعية إدارته بحماية الموارد البيئية، مؤكداً التزام البرازيل بإنهاء إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030. وقد ساهمت خطة العمل التي أطلقتها الحكومة لتعزيز الرقابة وزيادة العقوبات على الجرائم البيئية في هذا الانخفاض المستمر.
وفي رد على الانتقادات الدولية، لا سيما من الإدارة الأمريكية، شدد لولا على أن حماية الأمازون هي قرار سيادي برازيلي، قائلاً: نحن نعمل على خفض إزالة الغابات إلى الصفر بحلول عام 2030، وهذا ليس قراراً نابعاً من مؤتمرات دولية، بل هو قرار حكومي خالص.
الأهمية العالمية للأمازون
تعتبر غابات الأمازون ركيزة أساسية في التنظيم المناخي العالمي، حيث تعمل كمخزن ضخم للكربون. ويراقب العلماء والمجموعات البيئية هذه البيانات بدقة، كون إزالة الغابات تعد المسبب الرئيسي لانبعاثات الغازات الدفيئة في البرازيل.
وعلى الرغم من النجاحات المحققة في خفض معدلات القطع، لا تزال حكومة لولا تواجه تحديات سياسية ومحلية، في ظل استمرار الجدل حول مشاريع استكشاف النفط بالقرب من مصب نهر الأمازون، والتوترات السياسية مع المعارضة التي
ارسال الخبر الى: