ذا هيل يرجح انخفاض الاحتياطي النفطي الأمريكي لأسابيع إضافية
موقع «» الأمريكي:
– احتياطي أمريكا البترولي يهبط إلى أقل من 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ عقود
– تدني الاحتياطي مع استمرار السحب لسد فجوات الإمدادات ومواجهة أزمات الأسواق
– الحرب على إيران تضغط على إمدادات النفط وترفع الأسعار
– الاحتياطي تأسس عام 1975 وتبلغ طاقته التخزينية 714 مليون برميل
– واشنطن تستنزفُ احتياطياتها النفطية على مدى عقود
– خبير أمريكي: انخفاض الاحتياطي مرشح للاستمرار أسابيع إضافية
متابعات..|
أكد موقع «» الأمريكي أن احتياطي النفط الأمريكي المخصص للطوارئ انخفض إلى أقل من 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي، في ظل استمرار عمليات السحب من الاحتياطي والضغوط التي فرضتها الحرب على إيران على إمدادات النفط العالمية.
بيّن الموقع أن بيانات جديدة صادرة عن وزارة الطاقة الأمريكية أظهرت أن الاحتياطي البترولي الاستراتيجي بلغ 298.7 مليون برميل حتى يوم الجمعة، ليهبط إلى أقل من 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ أن بدأ ملؤه قبل عقود.
وأشار إلى أن آخر مرة انخفض فيها مستوى الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل كانت في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، موضحًا أن هذا الانخفاض لم يكن مفاجئًا، بعدما أعلنت إدارة ترامب في مارس الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي على مدى 120 يومًا.
ولفت الموقعُ إلى أن انخفاضِ مستويات الاحتياطي النفطي الفيدرالي يُعد عمومًا مسألة منفصلة عن مخزونات النفط الخاصة وتوافر الوقود للمستهلكين، إلا أن عمليات السحب من الاحتياطي وشراء النفط له يمكن أن تؤثر في الإمدادات المتاحة في السوق.
وأوضح أن الاحتياطيَّ البترولي الاستراتيجي أُنشئ عام 1975 بعد أن فرضت الدولُ المنتجةُ للنفط حَظْرًا على أمريكا؛ ما تسبَّبَ في صدمة في الإمدادات، مشيرًا إلى أن الاحتياطي مخوَّلٌ باستيعاب ما يصل إلى 714 مليون برميل.
ويضيفُ أن إجمالي الكمية الفعلية في الاحتياطي تذبذب على مر السنين، إذ استخدمت إداراتٌ مختلفةٌ والكونغرس البراميل الاحتياطية للبلاد لسد فجوات الإمدادات أو لتغطية نفقات، فيما أفرجت إدارةُ بايدن عن 180 مليون برميل في عام 2022
ارسال الخبر الى: