شكري باعلي لـ إرم نيوز أي انخراط عسكري واسع للقوات الجنوبية مشروط بالاعتراف بحق استعادة الدولة
25 مشاهدة
قال القائم بأعمال رئيس الهيئة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، شكري باعلي، إن موقف المجلس من التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن ينطلق من أولوية الدفاع عن جغرافيا الجنوب وحماية مكتسباته السياسية والعسكرية والأمنية.وأكد باعلي في حوار مع إرم نيوز، أن مشاركة القوات الجنوبية في المواجهات الجارية ضد ميليشيا الحوثي مقتصرة على تأمين الجنوب، مبيّنًا أن أي انخراط أوسع في المعركة يجب أن يستند إلى إستراتيجية واضحة وضمانات سياسية تحدد أهداف الحرب ومآلاتها، بما يضمن الاعتراف بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم، دون أيّ وصاية خارجية على إرادتهم.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي يرفض تعامل بعض القوى الإقليمية مع أبناء الجنوب باعتبارهم خزانًا بشريًّا للقتال، مقابل إفساح المجال أمام قوى أخرى لا ترتبط بتضحيات المقاتلين ونتائج المعارك عند العودة إلى جولات التسوية.
وأوضح أن إعلان التعبئة العامة في الجنوب جاء لمواجهة ما وصفه بالمخاطر التي تستهدف أراضي الجنوب ومشروعه السياسي، نافيًا وجود أي ارتباط بين هذا الإعلان وعملية فجر اليمن التي أطلقها مجلس القيادة الرئاسي مؤخرًا ضد الحوثيين.
وفيما لم يستبعد إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة مع المجلس الرئاسي في اليمن، رهن باعلي أيّ شراكة محتملة بقواعد مختلفة وضمانات إقليمية ودولية محددة، مستعرضًا شروط المجلس الانتقالي للمشاركة في أيّ ترتيبات قد تأتي في هذا الإطار.
وتاليا نص الحوار:
لنبدأ من التطورات الأخيرة، إذ يعود زخم العمليات العسكرية ضد الحوثيين إلى المشهد اليمني.. ما موقف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي من هذه المرحلة؟
موقفنا واضح ويتمثل في أولوية الدفاع عن الجغرافيا الجنوبية، وحماية شعب الجنوب ومكتسباته، ضد القوى الغازية أيًّا كانت، وهذا هدف أساسي وإستراتيجي.
وتنطلق عمليات الدفاع عن الجنوب من هذا المنطلق: حماية الجغرافيا الجنوبية. والجنوب يرى نفسه شريكا مع المجتمع الدولي في محاربة الإرهاب وحماية الممرات الملاحية البحرية، وبالتالي موقفنا واضح وأهدافنا محددة.
أعلن المجلس الانتقالي مؤخرًا التعبئة العامة في الجنوب، بالتوازي مع بدء عملية فجر اليمن التي أطلقها مجلس القيادة الرئاسي لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين.. ما دلالات هذا التزامن؟
لا
ارسال الخبر الى: