مع كشفه انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات وفد الانتقالي يتهم السعودية رسميا باحتجازه
فتح وفد المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأربعاء، النار على السعودية بعد أشهر من الصمت.. جاء ذلك في بيان لأبرز قادته، عبدالناصر الوالي.
وكشف الوالي في بيانه عن تعرضهم لمضايقات بالسعودية بالحديث عن لمسهم “سوء فهم شديد” في إشارة إلى معاقبتهم من قبل المملكة.
وأشار الوالي إلى أنهم حرصوا على امتصاص التوتر سعياً لتخفيف الضغوط على الوفد، ولكن دون جدوى، موضحاً بأنه رغم مشاركة الوفد بالنقاشات الأولية من جولات الحوار الجنوبي – الجنوبي الذي تدعو له السعودية لم يُسمح لهم بالعودة إلى أهلهم ومدنهم باعتبارها حقاً مشروعاً، في تأكيد على قرار احتجازهم.
والوالي يعد من أبرز قادة الانتقالي وهو واحد من أعضاء الوفد الذين هاجموا السعودية خلال الساعات الأخيرة مع رفضها إعادتهم للداخل.. وحاول الوالي وزميله في قيادة المجلس أحمد بن بريك إلقاء اللوم على من وصفوهم بالشماليين في إشارة واضحة للعليمي.
وهذه المرة الأولى التي يصعد فيها وفد الانتقالي ضد السعودية منذ استدعائه مطلع العام الجاري وأخذ تصريحات من قياداته تقول بأنهم ضيوف وليسوا محتجزين.
ويأتي رفع قادة الانتقالي سقف مطالبهم للعودة في وقت تدبر فيه السعودية ترتيبات لإعلان نهاية المجلس الانتقالي والقضية الجنوبية باستعراض عسكري في عدن بذكرى الوحدة.
ويسعى قادة الانتقالي من خلال العودة لإجهاض المخططات التي تستهدف نسف مستقبل المجلس رغم موافقة تلك القيادات على بيان حل الانتقالي سابقاً.
ارسال الخبر الى: