انتكاسة مدوية للحوثيين في الساحل الغربي المقاومة تمتلك المبادرة وتتوغل جوا في الحديدة
الميثاق نيوز/ المخا/ تعز/ الحديدة- تقرير خاص، في مشهد يعكس يأس الذراع الإيرانية في اليمن، تحولت موجات التصعيد الحوثي المتتالية إلى كوابيس عسكرية؛ حيث تلقت المليشيا الإرهابية صفعات متتالية، وأسقطت دفاعات المقاومة رهاناتها، لتعقب ذلك ضربات مدفعيّة موجعة حوّلت تحصيناتها إلى ركام.
تجلّى الفشل الحوثي الأحدث، الثلاثاء، بشن هجمات عشوائية بإجمالي 10 صواريخ و4 طائرات مسيّرة؛ استهدفت مواقع متفرقة في الساحل الغربي.
غير أن هذه المحاولات اليائسة باءت بالفشل الذريع؛ إذ تصدت لها دفاعات المقاومة الوطنية بحزم، وأسقطت إحدى المسيّرات المفخخة.
وأكد الإعلام العسكري أن الهجمات الإرهابية لم تحقق أي أهداف عسكرية؛ فيما تواصل القوات المشتركة التعامل مع مصادر التهديد بجاهزية قتالية عالية، وتقييم آثار القصف الفاشل.
وقبل هذا الإخفاق، كشفت مليشيا الحوثي عن وجهها الإجرامي، الأحد، عبر هجوم غاشم بالصواريخ والمسيّرات على ميناء المخا؛ ما أسفر عن استشهاد أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين، إضافة إلى إصابة 15 آخرين.
ورغم وحشية الهجوم، نجحت المضادات الأرضية في إسقاط 11 طائرة مسيّرة حوثية؛ مما يعكس كفاءة خطة الانتشار الأمني المحكمة التي قلصت الخسائر، وأكدت أن كل مقاتل يخوض معركة مفتوحة ضد هذا الذراع الإيراني حتى تحقيق الأهداف الوطنية.
ولم تمر هذه الجرائم مرور الكرام؛ فجاء الرد قاصماً فجر السبت.
فقد دكت مدفعية المقاومة الوطنية مراكز قيادة، تحصينات، وتجمعات للمليشيا جنوب الحديدة؛ وجاء هذا القصف المركز رداً مباشراً على تصعيد الحوثي في جبهات مأرب وحضرموت، واعتداءاتها على الملاحة الإقليمية قبالة سواحل المخا.
ووثق الإعلام العسكري، بمشاهد جوية دقيقة، دمار الأهداف المرصودة؛ مؤكداً تكبيد المليشيا المدعومة من طهران خسائر بشرية ومادية فادحة، وموجهاً رسالة حاسمة بأن أي تحركات عدائية ستُجهض في مهدها.
ارسال الخبر الى: